بهتانا وإثما مبينا . ( 5 : 76 )
عزّة دروزة : [ مثل الزّمخشريّ وأضاف : ]
وهو وجيه ، لأنّه لا بدّ من أن يكون بينهما فرق . ( 9 : 159 )
4 -
فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً . . .
المائدة : 107
ابن عبّاس : إن اطّلع على أنّ الكافرين كذبا . ( الطّبريّ 7 : 113 )
يعني خانا وظهر وعلم منهما ذلك .
( الطّوسيّ 4 : 51 )
قتادة : أي اطّلع منهما على خيانة ، أنّهما كذبا أو كتما . ( الطّبريّ 7 : 113 )
ابن زيد : إنّما حلفا على باطل وكذب .
( الطّبريّ 7 : 116 )
الطّبريّ : على أنّهما استوجبا بأيمانهما الّتي حلفا بها إثما ؛ وذلك أن يطّلع على أنّهما كانا كاذبين في أيمانهما باللّه :
ما خنّا ولا بدّلنا ولا غيّرنا ، فإن وجدا قد خانا من مال الميّت شيئا أو غيّرا وصيّته أو بدّلا ، فأثما بذلك من حلفهما بربّهما . ( 7 : 112 )
الفارسيّ : الإثم هنا : اسم الشّيء المأخوذ ، لأنّ آخذه بأخذه آثم ، فسمّي إثما ، كما سمّي ما يؤخذ بغير حقّ مظلمة . ( القرطبيّ 6 : 358 )
الطّبرسيّ : أي ذنبا بأيمانهما الكاذبة وخيانتهما ، وقصدهما في شهادتهما إلى غير الاستقامة . ( 2 : 259 )
القرطبيّ : يعني بالخيانة ، وأخذهما ما ليس لهما ، أو باليمين الكاذبة ، أو بالشّهادة الباطلة . ( 6 : 358 )
البيضاويّ : أي فعلا ما أوجب إثما كتحريف .
( 1 : 296 )
مثله البروسويّ ( 2 : 456 ) ، والآلوسيّ ( 7 : 50 ) .
أبو حيّان : [ قال بعد نقل قول أبي عليّ الفارسيّ : ]
الإثم هنا : ليس الشّيء المأخوذ ، بل الذّنب الّذي استحقّا به أن يكونا من الآثمين ، الّذي تبرّءا أن يكونا منهم في قولهما :
إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ،
ولو كان الإثم هو الشّيء المأخوذ ما قيل فيه :
اسْتَحَقَّا إِثْماً ،
لأنّهما ظلما وتعدّيا ؛ وذلك هو الموجب للإثم . ( 444 )
القاسميّ : أي فعلا ما يوجبه من خيانة أو غلول شيء من المال الموصى به إليهما . ( 6 : 2195 )
الطّباطبائيّ : هذه الآية بيان وتفصيل للحكم في صورة ظهور خيانة الشّاهدين وكذبهما في شهادتهما .
( 6 : 197 )
الاثم
1 -
. . . تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ . . .
البقرة : 85
الطّوسيّ : ( الإثم ) قيل : معناه هو ما تنفر منه النّفس ولم يطمئنّ إليه القلب ، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لنوّاس بن سمعان حين سأله عن الإثم ، فقال صلّى اللّه عليه وآله :
« البرّ ما اطمأنّت إليه نفسك والإثم ما حكّ في صدرك » .
وقال قوم : معنى الإثم ما يستحقّ عليه الذّمّ ، وهو الأصحّ . وقال قوم : هو الإفراط في الظّلم . ( 1 : 335 )
الآلوسيّ : هو [ بالاثم ] متعلّق ب ( تظاهرون ) حال