أثّلت عليه الدّيون تأثيلا ، أي جمعتها عليه ، وأثّلته برجال ، أي كثّرته بهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
تأثّلت البئر : حفرتها . ( ابن فارس 1 : 59 )
ابن الأعرابيّ : الأثيل : منبت الأراك .
وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : أنّه قال في وصيّ اليتيم : « إنّه يأكل من ماله غير متأثّل مالا » ، المتأثّل : الجامع .
وكلّ شيء له أصل قديم أو جمع حتّى يصير له أصل فهو مؤثّل .
وأثلة الشّيء : أصله . [ ثمّ استشهد بشعر ]
المؤثّل : الدّائم . وأثّلت الشّيء : أدمته .
( الأزهريّ 15 : 131 )
الدّينوريّ : الأثل : ضرب من الطّرفاء .
( الآلوسيّ 22 : 127 )
ابن أبي اليمان : الأثل : الآجام . ( 149 )
الطّبريّ : الأثل : يقال له الطّرفاء . وقيل : شجر شبيه بالطّرفاء ، غير أنّه أعظم منها . وقيل : إنّها السّمر .
( 22 : 82 )
ابن دريد : وثّلت الشّيء توثيلا ، وأثّلته تأثيلا ، إذا أصّلته ومكّنته ؛ وبه سمّي الرّجل وثالا . ( 2 : 50 )
وثّل الرّجل مالا ، إذا جمعه ، وقد سمّوا أثالا وأثالة ووثالا ووثيلا . والأثل : شجر معروف . ( 3 : 219 )
الأزهريّ : يقال : تأثّل فلان بئرا ، إذا احتفرها لنفسه . ويقال : أثّل اللّه ملكا آثلا ، أي ثبّته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأثل : شجر يشبه الطّرفاء إلّا أنّه أكرم منها ، تسوّى منه الأقداح الصّفر الجياد ، ومنه اتّخذ منبر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
وللأثل أصول غليظة تسوّى منها الأبواب وغيرها ، وورقه عبل كورق الطّرفاء . ( 15 : 131 )
الجوهريّ : الأثل : شجر ، وهو نوع من الطّرفاء ، الواحدة أثلة ، والجمع أثلات ، ومنه قيل للأصل : أثلة ، يقال : فلان ينحت أثلتنا ، إذا قال في حسبه قبيحا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّأثيل : التّأصيل ، يقال : مجد مؤثّل وأثيل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّأثّل : اتّخاذ أصل مال .
والأثال ، بالفتح : المجد .
وأثال ، بالضّمّ : اسم جبل ، ومنه سمّي الرّجل أثالا .
وربّما قالوا : تأثّلت بئرا ، أي حفرتها . ( 4 : 1620 )
ابن فارس : الهمزة والثّاء واللّام يدلّ على أصل الشّيء وتجمّعه . قال أبو زياد : الأثل من العضاه طوال في السّماء ، له هدب طوال دقاق لا شوك له .
والعرب تقول : « هو مولع بنحت أثلته » ، أي مولع بثلبه وشتمه .
والمتأثّل : الّذي يجمع مالا إلى مال . وتقول : أثّل اللّه ملكك ، أي عظّمه وكثّره . وأثلة كلّ شيء : أصله .
وتأثّل فلان ، اتّخذ أصل مال .
والمتأثّل من فروع الشّجر : الأثيث . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : تأثّلت للشّتاء ، أي تأهّبت له . [ ثمّ نقل قول الأصمعيّ : تأثّلت البئر حفرتها وقال : ]
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 294
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٩٤