تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وتأثّلته ، وشرف مؤثّل وأثيل ، وقد أثل أثالة ، حتّى سمّي المجد بالأثال بالفتح ، تقول : له أثال كأنّه أثال ، أي مجد كأنّه الجبل . ( أساس البلاغة : 3 ) الفخر الرّازيّ : الأثل : نوع من الطّرفاء ، ولا يكون عليه ثمرة ، إلّا في بعض الأوقات يكون عليه شيء كالعفص ، أو أصغر منه في طعمه وطبعه . ( 25 : 251 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 23 : 47 ) الفيّوميّ : الأثل : شجر عظيم لا ثمر له ، الواحدة أثلة . وقد استعيرت الأثلة للعرض ، فقيل : نحت أثلة فلان ، إذا عابه وتنقّصه ، وهو لا تنحت أثلته ، أي ليس به عيب ولا نقص . وأثال وزان غراب : اسم جبل ؛ وبه سمّي الرّجل . ( 1 : 4 ) الفيروزاباديّ : أثل يأثل أثولا ، وتأثّل : تأصّل . وأثّل ماله تأثيلا : زكّاه وأصّله ، وملكه : عظّمه ، والأهل : كساهم أفضل كسوة وأحسن إليهم ، والرّجل : كثر ماله . وتأثّل : عظم ، والمال : اكتسبه ، والبئر : حفرها . واتّخذ أثلة ، أي ميرة ، والشّيء : تجمّع . والأثلة ، ويحرّك : متاع البيت . والأثل : شجر ، واحدته أثلة ، والجمع : أثلات وأثول . والأثال كسحاب وغراب : المجد والشّرف . والأثلة : الأهبة والأصل ، والجمع : [ إثال ] كجبال . وهو ينحت في أثلتنا : يطعن في حسبنا . ( 3 : 337 ) الطّريحيّ : الأثل : شجر شبيه بالطّرفاء إلّا أنّه أعظم منه ، الواحدة أثلة كبقلة ، والجمع : أثلات . والتّأثيل : التّأصيل ، ومنه المجد المؤثّل . وتأثّل الشّيء : تأصّل وتعظّم . وتأثّلت الشّيء : جمعته ، ومنه الدّعاء : « تأثّلت علينا لواحق المين » ، أي اجتمعت . ( 5 : 303 ) القاسميّ : الأثل : شجر يشبه الطّرفاء من شجر البادية لا ثمر له . ( 14 : 4945 ) الطّباطبائيّ : الأثل : الطّرفاء ، وقيل : شجر يشبهها أعظم منها لا ثمرة له . ( 16 : 364 ) المراغيّ : الأثل : الطّرفاء ، وهو المعروف في مصر بالأثل . ( 22 : 69 ) أبو رزق : الأثل : شجر يشبه الطّرفاء ، إلّا أنّه أعظم منه ، خشبه جيّد يصنع منه القصاع والجفان . والأثل مفرده أثلة ، وهي من العضاه طويلة مستقيمة متأثّلة في الأرض ثابتة الجذور ، ومنه أخذ فعل « تأثّل » . ومال متأثّل ، أي غير مقتنى ومدّخر ، واستعير للمعاني كالمجد والشّرف . ( 1 : 23 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : أثل أثولا وأثالة : تأصّل في الأرض أو في الشّرف ، فهو أثيل ومؤثّل ، والأثل : شجر يشبه الطّرفاء إلّا أنّه أكبر ، وخشبه صلب ، وثمره حبّ أحمر لا يؤكل ، وتصنع منه القصاع والجفان . ( 29 ) عزّة دروزة : الأثل : شجرة طبيعيّة تنبت في الصّحاري ، ذات شوك ، وثمرها غير صالح تعافه النّفس . ( 5 : 38 ) المصطفويّ : الظّاهر أنّ الحقيقة في هذه المادّة هي
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 296 | مجمع البحوث الاسلامية