وتأثّلته ، وشرف مؤثّل وأثيل ، وقد أثل أثالة ، حتّى سمّي المجد بالأثال بالفتح ، تقول : له أثال كأنّه أثال ، أي مجد كأنّه الجبل . ( أساس البلاغة : 3 )
الفخر الرّازيّ : الأثل : نوع من الطّرفاء ، ولا يكون عليه ثمرة ، إلّا في بعض الأوقات يكون عليه شيء كالعفص ، أو أصغر منه في طعمه وطبعه . ( 25 : 251 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 23 : 47 )
الفيّوميّ : الأثل : شجر عظيم لا ثمر له ، الواحدة أثلة . وقد استعيرت الأثلة للعرض ، فقيل : نحت أثلة فلان ، إذا عابه وتنقّصه ، وهو لا تنحت أثلته ، أي ليس به عيب ولا نقص .
وأثال وزان غراب : اسم جبل ؛ وبه سمّي الرّجل .
( 1 : 4 )
الفيروزاباديّ : أثل يأثل أثولا ، وتأثّل : تأصّل .
وأثّل ماله تأثيلا : زكّاه وأصّله ، وملكه : عظّمه ، والأهل :
كساهم أفضل كسوة وأحسن إليهم ، والرّجل : كثر ماله .
وتأثّل : عظم ، والمال : اكتسبه ، والبئر : حفرها .
واتّخذ أثلة ، أي ميرة ، والشّيء : تجمّع .
والأثلة ، ويحرّك : متاع البيت .
والأثل : شجر ، واحدته أثلة ، والجمع : أثلات وأثول .
والأثال كسحاب وغراب : المجد والشّرف .
والأثلة : الأهبة والأصل ، والجمع : [ إثال ] كجبال .
وهو ينحت في أثلتنا : يطعن في حسبنا . ( 3 : 337 )
الطّريحيّ : الأثل : شجر شبيه بالطّرفاء إلّا أنّه أعظم منه ، الواحدة أثلة كبقلة ، والجمع : أثلات .
والتّأثيل : التّأصيل ، ومنه المجد المؤثّل .
وتأثّل الشّيء : تأصّل وتعظّم .
وتأثّلت الشّيء : جمعته ، ومنه الدّعاء : « تأثّلت علينا لواحق المين » ، أي اجتمعت . ( 5 : 303 )
القاسميّ : الأثل : شجر يشبه الطّرفاء من شجر البادية لا ثمر له . ( 14 : 4945 )
الطّباطبائيّ : الأثل : الطّرفاء ، وقيل : شجر يشبهها أعظم منها لا ثمرة له . ( 16 : 364 )
المراغيّ : الأثل : الطّرفاء ، وهو المعروف في مصر بالأثل . ( 22 : 69 )
أبو رزق : الأثل : شجر يشبه الطّرفاء ، إلّا أنّه أعظم منه ، خشبه جيّد يصنع منه القصاع والجفان .
والأثل مفرده أثلة ، وهي من العضاه طويلة مستقيمة متأثّلة في الأرض ثابتة الجذور ، ومنه أخذ فعل « تأثّل » .
ومال متأثّل ، أي غير مقتنى ومدّخر ، واستعير للمعاني كالمجد والشّرف . ( 1 : 23 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أثل أثولا وأثالة :
تأصّل في الأرض أو في الشّرف ، فهو أثيل ومؤثّل ، والأثل : شجر يشبه الطّرفاء إلّا أنّه أكبر ، وخشبه صلب ، وثمره حبّ أحمر لا يؤكل ، وتصنع منه القصاع والجفان .
( 29 )
عزّة دروزة : الأثل : شجرة طبيعيّة تنبت في الصّحاري ، ذات شوك ، وثمرها غير صالح تعافه النّفس .
( 5 : 38 )
المصطفويّ : الظّاهر أنّ الحقيقة في هذه المادّة هي
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 296
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٩٦