وما إليها .
والسّابع عشر - وبهذا يستمرّ معنى « الأثر » في كلّ ما اشتقّ من « أث ر » وانتسب إليها .
ولعلّ في التزام ابن فارس - كما تقدّم في النّصوص - بالأصول الثّلاثة لهذا الجذر « تقدّم الشّيء ، وذكره ، ورسمه الباقي » سندا لما ذكر ، لأنّ وجود الشّيء في الأصول الثّلاثة رمز وإشعار إلى وجود أثره ولا شيء بلا أثر ، سواء كان ذلك الشّيء مقدّما ( إيثار ) أو مذكورا ( أثارة ) أو بقي رسمه ( آثار ) .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 292
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٩٢