مثله الخازن . ( 6 : 20 )
الطّبريّ : فهؤلاء يسرع بهم في طريقهم ، ليقنفوا آثارهم وسنّتهم . ( 23 : 65 )
الطّوسيّ : في الضّلال ، أي يقلّدونهم ويتّبعونهم . ( 8 : 504 )
مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 447 )
البيضاويّ : تعليل لاستحقاقهم تلك الشّدائد بتقليد الآباء في الضّلال . ( 2 : 294 )
مثله الكاشانيّ ( 4 : 271 ) ، والقاسميّ ( 14 :
5043 ) .
أبو حيّان : أي وجدوا آباءهم ضالّين فاتّبعوهم على ضلالتهم . ( 7 : 364 )
نحوه المراغيّ . ( 23 : 64 )
الآلوسيّ : تعليل لاستحقاقهم ما ذكر من فنون العذاب بتقليد الآباء في أصول الدّين ، من غير أن يكون لهم ولا ، لآبائهم شيء يتمسّك به أصلا . ( 23 : 97 )
الطّباطبائيّ : هم مقلّدون وأتباع لهم ، وهم أصلهم ومرجعهم ، فهم يسرعون على آثارهم .
( 17 : 141 )
5 -
. . . وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ .
الزّخرف : 23
ابن عبّاس : إنّا على دينهم . ( الطّبريّ 25 : 60 )
مجاهد : بفعلهم . ( الطّبريّ 25 : 61 )
الطّبريّ : يعني وإنّا على منهاهجم وطريقتهم مقتدون بفعلهم ، نفعل كالّذي فعلوا ، ونعبد ما كانوا يعبدون . ( 25 : 61 )
الطّريحيّ : أي على سنّتهم في الدّين . ( 3 : 198 )
البروسويّ : سننهم وأعمالهم . ( 8 : 361 )
6 -
ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا . . .
الحديد : 27
الميبديّ : أي أرسلنا رسولا بعد رسول على أثر نوح وإبراهيم ومن مضى من الأنبياء . ( 9 : 501 )
الفخر الرّازيّ : المراد أنّه تعالى أرسل بعضهم بعد بعض إلى أن انتهى إلى أيّام عيسى ، فأرسله اللّه تعالى بعدهم . ( 29 : 244 )
القرطبيّ : أي على آثار الذّرّيّة . وقيل : على آثار نوح وإبراهيم . ( 17 : 262 )
نحوه أبو حيّان . ( 17 : 262 )
البروسويّ : أي ثمّ أرسلنا بعدهم رسلنا . والضّمير لنوح وإبراهيم ومن أرسلا إليهم من الأمم ، أو من عاصرهما من الرّسل ، ولا يعود إلى الذّرّيّة فإنّ الرّسل المقفّى بهم من الذّرّيّة . ( 9 : 381 )
نحوه الآلوسيّ . ( 27 : 190 )
إثارة
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ .
الأحقاف : 4
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : هو خطّ كانت تخطّه العرب في الأرض . ( القرطبيّ 16 : 179 )
مثله ابن عبّاس . ( الطّبريّ 26 : 2 )
ابن عبّاس : ببيّنة من الأمر . ( الطّبريّ 26 : 3 )
أو بقيّة من علم يشهد بصحّة قولكم .
( الطّوسيّ 9 : 268 )