ونحوهما . ( 2 : 342 )
مثله الكاشانيّ . ( 4 : 350 )
الخازن : يعني مصانعهم وقصورهم ، والمعنى لو سار هؤلاء في أطراف الأرض لعرفوا أنّ عاقبة هؤلاء المنكرين المتمرّدين الهلاك والبوار ، مع أنّهم كانوا أكثر عددا وأموالا من هؤلاء . ( 6 : 87 )
ابن كثير : يخبر تعالى عن الأمم المكذّبة بالرّسل في قديم الدّهر ، وما ذا حلّ بهم من العذاب الشّديد مع شدّة قواهم ، وما أثّروا في الأرض وجمعوه من الأموال ، فما أغنى عنهم ذلك شيئا . ( 6 : 157 )
البروسويّ : باقية بعدهم من الأبنية والقصور والمصانع ، وهي جمع مصنعة ، بفتح النّون وضمّها ، شيء كالحوض يجمع فيه ماء المطر ، ويقال له : الصّهريج أيضا . ( 8 : 220 )
اثارهما
. . . فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً .
الكهف : 64
ابن عبّاس : فارتدّا يقصّان ، أي يتّبعان آثارهما حتّى انتهيا إلى مدخل الحوت . ( الطّوسيّ 7 : 69 )
مجاهد : اتّبع موسى وفتاه أثر الحوت يشقّان البحر . ( 1 : 379 )
قتادة : رجعا عودهما على بدئهما .
( الطّبريّ 15 : 276 )
أبو عبيدة : مجازه نكصا على أدبارهما فرجعا قصصا ، رجعا يقصّان الأثر . ( 1 : 409 )
الطّبريّ : يقول : فرجعا في الطّريق الّذي كانا قطعاه ، ناكصين على أدبارهما ، يقصّان آثارهما الّتي كانا سلكاها . ( 15 : 276 )
الطّوسيّ : فرجعا إلى الموضع الّذي حيّيت فيه السّمكة ، وهو الّذي كان يطلب منه العلامة فيه . وقيل :
الصّخرة موضع الوعد . ( 7 : 69 )
البغويّ : أي رجعا يقصّان الأثر الّذي جاءا منه ، أي يبتغيانه . ( 4 : 181 )
الزّمخشريّ : فرجعا في إدراجهما . ( 2 : 492 )
الطّبرسيّ : أي رجعا وعادا عودهما على بدئهما ، في الطّريق الّذي جاءا منه يقصّان آثارهما . ( 3 : 481 )
النّيسابوريّ : فرجعا على طريقهما المسلوك .
الخازن : أي رجعا يقصّان الّذي جاءا منه ويتّبعانه . ( 4 : 181 )
أبو حيّان : رجعا على إدراجهما من حيث جاءا .
( 6 : 147 )
أبو السّعود : طريقهما الّذي جاءا منه . ( 3 : 259 )
مثله البروسويّ ( 5 : 267 ) ، والآلوسيّ ( 15 : 319 ) ، والمراغيّ ( 15 : 174 ) ، ونحوه الكاشانيّ ( 3 : 250 ) .
القاسميّ : أي رجعا ماشيين على آثار أقدامهما يتّبعانها . ( 11 : 4078 )
الطّباطبائيّ : المراد بالآثار آثار أقدامهما .
( 13 : 341 )
اثارهم
1 -
. . . وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ . . .
المائدة : 46