الجبّائيّ : ما يكون له أثر . ( الطّبرسيّ 4 : 418 )
الهرويّ : أي ما قدّموه من الأعمال ، وسنّوه بعدهم من السّنن ، فعمل بها . ( 1 : 17 )
الطّوسيّ : [ بعد نقله قول مجاهد ] قيل : معناه وآثارهم الّتي تبقى بعدهم ويقتدى بهم فيها . ( 8 : 447 )
الميبدي : للآثار وجهان :
أحدهما : الخطى الّتي كانوا يمشونها في الخير والشّرّ .
الوجه الثّاني : آثارهم : ما سنّوا من سنّة حسنة أو سيّئة . ( 8 : 209 )
الزّمخشريّ : ونكتب ما أسلفوا من الأعمال الصّالحة وغيرها ، وما هلكوا عنه من أثر حسن كعلم علّموه أو كتاب صنّفوه أو حبيس حبسوه أو بناء بنوه ، من مسجد أو رباط أو قنطرة أو نحو ذلك أو سيّء كوظيفة وظّفها بعض الظّلّام على المسلمين وسكّة أحدثها فيها تخسيرهم وشيء أحدث فيه صدّ عن ذكر اللّه من ألحان وملاه ، وكذلك كلّ سنّة حسنة أو سيّئة يستنّ بها ، ونحوه قوله تعالى :
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
القيامة : 13 ، أي قدّم من أعماله وأخّر من آثاره .
وقيل : هي آثار المشّائين إلى المساجد . ( 3 : 316 )
الطّبرسيّ : قيل : يعني بآثارهم أعمالهم الّتي صارت سنّة بعدهم يقتدى فيها بهم ، حسنة كانت أم قبيحة . ( 4 : 418 )
الفخر الرّازيّ : فيه وجوه :
الأوّل : آثارهم : أقدامهم ، فإنّ جماعة من أصحابه بعدت دورهم عن المساجد فأرادوا النّقلة ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه يكتب خطواتكم ويثيبكم عليه فألزموا بيوتكم » .
الثّاني : هي السّنن الحسنة كالكتب المصنّفة والقناطر المبنيّة والحبائس الدّارّة ، والسّنن السّيّئة كالظّلمات المستمرّة الّتي وضعها ظالم والكتب المضلّة وآلات الملاهي وأدوات المناهي المعمولة الباقية .
الثّالث : الآثار : الأعمال . ( 26 : 49 )
نحوه القرطبيّ ( 15 : 12 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 277 ) ، والخازن ( 6 : 3 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 248 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 246 ) ، والبروسويّ ( 7 : 375 ) ، والآلوسيّ ( 22 :
218 ) ، وكثير من المفسّرين .
النّيسابوريّ : خطى أقدام صدقهم وآثار دموعهم على خدودهم . ( 23 : 18 )
ابن كثير : آثارهم الّتي آثروها من بعدهم فنجزيهم على ذلك . ( 5 : 602 )
الطّباطبائيّ : المراد بما قدّموا الأعمال الّتي عملوها قبل الوفاة فقدّموها على موتهم ، والمراد ب ( آثارهم ) ما تركوا لما بعد موتهم من خير يعمل به كتعليم علم ينتفع به أو بناء مسجد يصلّى فيه أو ميضاة يتوضّأ فيها ، أو شرّ يعمل به كوضع سنّة مبتدعة يستنّ بها أو بناء مفسقة يعصى اللّه فيها .
وربّما قيل : إنّ المراد ب ( ما قدّموا ) النّيّات ، وب ( آثارهم ) الأعمال المترتّبة المتفرّعة عليها ، وهو بعيد من السّياق . ( 17 : 66 )
4 -
فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ .
الصّافّات : 70
الكلبيّ : يعملون مثل أعمالهم . ( البغويّ 6 : 20 )