البيضاويّ : مثل القلاع والمدائن الحصينة . وقيل :
المعنى وأكثر آثارا ، كقوله : « متقلّدا سيفا ورمحا » .
( 2 : 334 )
مثله الكاشانيّ . ( 4 : 339 )
أبو حيّان : ( اثارا في الأرض ) معطوف على ( قوّة ) ، أي مبانيهم وحصونهم ، وعددهم كانت في غاية الشّدّة
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
الشّعراء : 149 .
( 7 : 457 )
ابن كثير : أي أثّروا في الأرض من البنايات والمعالم والدّيارات ما لا يقدر هؤلاء عليه ، كما قال عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ
الأحقاف :
26 . وقال تعالى :
وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها
الرّوم : 9 ، أي مع هذه القوّة العظيمة والبأس الشّديد أخذهم اللّه بذنوبهم ، وهي كفرهم برسلهم .
( 6 : 133 )
البروسويّ : مثل القلاع الحصينة والمدن المتينة .
( 8 : 172 )
الآلوسيّ : عطف على ( قوّة ) ، أي وأشدّ آثارا في الأرض ، مثل القلاع المحكمة والمدائن الحصينة . وقد حكى اللّه تعالى عن قوم منهم أنّهم كانوا ينحتون من الجبال بيوتا .
وجوّز كونه عطفا على ( أشدّ ) بتقدير محذوف ، أي وأكثر أثارا ، فتشمل الآثار القويّة وغيرها ، وهو ارتكاب خلاف المتبادر من غير حاجة يعتدّ بها .
وقيل : المراد بهذه الآثار آثار أقدامهم في الأرض ؛ لعظم أجرامهم ، وليس بشيء أصلا . ( 24 : 61 )
الطّباطبائيّ : كالمدائن الحصينة ، والقلاع المنيعة ، والقصور العالية المشيدة . ( 17 : 326 )
المراغيّ : قد كانوا أشدّ منهم بطشا ، وأبقى في الأرض آثارا ، فلم تنفعهم شدّة قواهم ولا عظيم آثارهم ؛ إذ جاء أمر اللّه ، فأخذوا بما أجرموا من المعاصي واكتسبوا من الآثام . ( 24 : 58 )
2 -
. . . كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ . . .
المؤمن : 82
مجاهد : يعني المشي في الأرض بأرجلهم .
( 2 : 566 )
الطّبريّ : يقول : كان أولئك الّذين من قبل هؤلاء المكذّبين من قريش أكثر عددا من هؤلاء وأشدّ بطشا وأقوى قوّة وأبقى في الأرض آثارا ، لأنّهم كانوا ينحتون من الجبال بيوتا ، ويتّخذون مصانع . ( 24 : 88 )
نحوه المراغيّ . ( 24 : 100 )
الطّوسيّ : أي وأعظم آثارا في الأرض بالأبنية العظيمة الّتي بنوها والقصور المشّيدة الّتي شيّدوها .
( 9 : 101 )
مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 535 )
الميبديّ : يعني ما أحدثوا من القصور والأبنية .
( 8 : 498 )
الزّمخشريّ : قصورهم ومصانعهم . ( 3 : 439 )
القرطبيّ : من الأبنية والأموال وما أدالوا به من الأولاد والأتباع ، يقال : دلوت بفلان إليك ، أي استشفعت به إليك . ( 15 : 335 )
البيضاويّ : ما بقي منهم من القصور والمصانع