تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
يريد أنّهم يتّبعونه . ( الطّبرسيّ 4 : 24 ) الطّبريّ : يقول : قومي على أثري يلحقون بي . ( 16 : 195 ) الزّمخشريّ : عن أبي عمرو ويعقوب ( اثرى ) بالكسر ، وعن عيسى بن عمر ( أثرى ) بالضّمّ ، وعنه أيضا ( أولى ) بالقصر . والأثر أفصح من الأثر ، وأمّا الأثر فمسموع في فرند السّيف في الأصول ، يقال : أثر السّيف وأثره ، وهو بمعنى الأثر ، غريب . ( 2 : 548 ) الطّبرسيّ : من ورائي يدركونني عن قريب . ( 4 : 24 ) الفخر الرّازيّ : يعني بالقرب منّي ينتظرونني . ( 22 : 99 ) مثله الآلوسيّ . ( 16 : 243 ) القرطبيّ : ليس يريد أنّهم يسيرون خلفه متوجّهين إليه ، بل أراد أنّهم بالقرب منّي ينتظرون عودي إليهم . وقيل : لا بل كان أمر هارون بأن يتبع في بني إسرائيل أثره ويلتحقوا به . ( 11 : 232 ) البيضاويّ : ما تقدّمتهم إلّا بخطى يسيرة لا يعتدّ بها عادة ، وليس بيني وبينهم إلّا مسافة قريبة ، يتقدّم بها الرّفقة بعضهم بعضا . ( 2 : 57 ) نحوه الكاشانيّ . ( 3 : 316 ) البغويّ : يعني هم بالقرب منّي يأتون من بعدي . ( 4 : 224 ) ابن كثير : أي قادمون ينزلون قريبا من الطّور . ( 4 : 531 ) أبو السّعود : يعني أنّهم معي . ( 3 : 318 ) الطّريحيّ : هو من قولهم : خرجت في أثره بفتحتين ، وفي إثره بكسر الهمزة فالسّكون ، أي تبعته عن قريب . ( 3 : 198 ) البروسويّ : يجيئون بعدي . ( 5 : 413 ) عزّة دروزة : آتون من ورائي . ( 3 : 82 ) الطّباطبائيّ : أي إنّهم لسائرون على أثري ، وسيلحقون بي عن قريب . ( 14 : 190 )

اثار

فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها . . .
الرّوم : 50 الطّبريّ : اختلفت القرّاء ، فقرأته عامّة قرّاء أهل المدينة والبصرة وبعض الكوفيّين ( إلى أثر رحمة اللّه ) على التّوحيد ، بمعنى فانظر يا محمّد إلى أثر الغيث الّذي أصاب اللّه به من أصاب من عباده ، كيف يحيي ذلك الغيث الأرض من بعد موتها ؟ وقرأ ذلك عامّة قرّاء الكوفة
فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ
على الجماع ، بمعنى فانظر إلى آثار الغيث الّذي أصاب اللّه به من أصاب ، كيف يحيى الأرض بعد موتها ؟ والصّواب من القول في ذلك أنّهما قراءتان مشهورتان في قراءة الأمصار ، متقاربتا المعنى ، وذلك أنّ اللّه إذا أحيا الأرض بغيث أنزله عليها فإنّ الغيث أحياها بإحياء اللّه إيّاها به ، وإذا أحياها الغيث فإنّ اللّه هو المحيي به . فبأيّ القراءتين قرأ القارئ فمصيب . ( 21 : 55 ) الطّوسيّ : قرأ أهل الكوفة وابن عامر ( إلى آثار ) على الجمع ، وأماله الكسائيّ إلّا أبا الحارث ، الباقون على
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 277 | مجمع البحوث الاسلامية