التّوحيد .
ومن أفرد ( أثر ) فلأنّه مضاف إلى مفرد ، وجاز الجمع ، لأنّ ( رحمت اللّه ) يجوز أن يراد بها الكثرة .
( 8 : 259 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 308 )
الميبديّ : ( اثر ) هكذا قرأ أهل الحجاز والبصرة وأبو بكر ، وقرأ الآخرون
إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ
على الجمع . . . والمعنى فانظر إلى حسن تأثيره في الأرض كيف يخصب الأرض بعد جدبها وقحطها . ( 7 : 469 )
الزّمخشريّ : قرئ ( اثر ) و ( اثار ) على الوحدة والجمع . . . ومن قرأ بالجمع رجّع الضّمير ( فرأوه ) الرّوم : 51 ، إلى معناه ، لأنّ معنى آثار الرّحمة النّبات ، واسم النّبات يقع على القليل والكثير ، لأنّه مصدر سمّي به ما ينبت . ( 3 : 226 )
نحوه النّيسابوريّ ( 21 : 43 ) ، وأبو حيّان ( 7 :
179 ) .
القرطبيّ : يعني المطر ، أي انظروا نظر استبصار واستدلال ، أي استدلّوا بذلك على أنّ من قدر عليه ، قادر على إحياء الموتى .
وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائيّ ( آثار ) بالجمع ، الباقون بالتّوحيد ، لأنّه مضاف إلى مفرد . والأثر فاعل ( يحيي ) ، ويجوز أن يكون الفاعل اسم اللّه عزّ وجلّ .
ومن قرأ ( اثار ) بالجمع فلأنّ ( رحمت اللّه ) يجوز أن يراد بها الكثرة . ( 14 : 45 )
البيضاويّ : أثر الغيث من النّبات والأشجار وأنواع الثّمار ، ولذلك جمعه ابن عامر وحمزة والكسائيّ وحفص . ( 2 : 224 )
مثله الكاشانيّ ( 4 : 136 ) ، ونحوه القاسميّ ( 13 :
4787 ) ، والبروسويّ ( 7 : 52 ) .
أبو السّعود : المترتّبة على تنزيل المطر من النّبات والأشجار وأنواع الثّمار . ( 4 : 186 )
مثله الآلوسيّ . ( 21 : 53 )
الطّريحيّ : أي ما بقي منها . ( 3 : 198 )
المراغيّ : أي فانظر أيّها الرّسول أثر الغيث الّذي أنبت به ما أنبت من الزّرع والأشجار والثّمار . ( 21 : 62 )
اثارا
1 -
. . . كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ . . .
المؤمن : 21
الميبديّ : يعني أكثر زراعة وعمارة وأبنية ، وأشدّ لها طلبا وأبعد غاية .
وقيل : أكثر جيشا وأموالا وملكا في الأرض من أهل مكّة ، فلم ينفعهم ذلك . ( 8 : 465 )
الزّمخشريّ : يريد حصونهم وقصورهم وعددهم وما يوصف بالشّدّة من آثارهم ، أو أرادوا أكثر آثارا ، كقوله : « متقلّدا سيفا ورمحا » . ( 3 : 422 )
الطّبرسيّ : أي وأكثر عمارة للأبنية العجيبة ، وقيل : وأبعد ذهابا في الأرض لطلب الدّنيا . ( 4 : 519 )
الفخر الرّازيّ : المراد حصونهم وقصورهم وعساكرهم . ( 27 : 53 )
نحوه القاسميّ . ( 14 : 5162 )