بالكلّيّة . ( 22 : 111 )
النّسفيّ : أي من أثر فرس الرّسول ، وقرئ بها .
( 3 : 64 )
النّيسابوريّ : أثره : التّراب الّذي أخذه من موقع حافر دابّته ، واسمها حيزوم فرس الحياة . فمعنى الآية فقبضت من أثر فرس المرسل إليك يوم حلول الميعاد .
( 16 : 153 )
أبو حيّان : [ قال بعد نقله قول أبي مسلم : ]
وما ذكره أبو مسلم أقرب إلى التّحقيق ، إلّا أنّ فيه مخالفة المفسّرين . ( 6 : 274 )
ابن كثير : أي من أثر فرسه . هذا هو المشهور عند كثير من المفسّرين أو أكثرهم . ( 4 : 534 )
أبو السّعود : قرئ ( من اثر فرس الرّسول ) ، أي من تربة موطئ فرس الملك . ( 3 : 322 )
الطّريحيّ : المعنى من أثر فرس الرّسول . . . فقبض قبضة من موطئه . ( 3 : 197 )
الآلوسيّ : أي من أثر فرس الرّسول . وكذا قرأ عبد اللّه ، فالكلام على حذف مضاف ، كما عليه أكثر المفسّرين . وأثر الفرس : التّراب الّذي تحت حافره .
وقيل : لا حاجة إلى تقدير مضاف ؛ لأنّ أثر فرسه أثره .
( 16 : 253 )
القاسميّ : هو جبرئيل ، وأراد بأثره التّراب الّذي أخذه من موضع حافر دابّته . ( 11 : 4205 )
المراغيّ : أي وقد كنت قبضت قبضة من أثرك أيّها الرّسول ، أي شيئا من سنّتك ودينك فطرحته ، كما يقال :
فلان يقفوا أثر فلان ويقبض أثره ، إذا كان يمتثل رسمه ويتّبع طريقته . ( 16 : 145 )
2 -
. . . سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ .
الفتح : 29
عطاء : استنارت وجوههم من التّهجّد .
النّيسابوريّ ( 2 : 51 )
الزّمخشريّ : أي من التّأثير الّذي يؤثّره السّجود .
وقرئ ( من اثر السّجود ) و ( من آثار السّجود ) .
( 3 : 550 )
الخازن : استنارت وجوههم بالنّهار من كثرة صلاتهم باللّيل . ( 6 : 179 )
أبو حيّان : قرأ ابن هرمز ( اثر ) بكسر الهمزة وسكون الثّاء ، والجمهور بفتحهما ، وقرأ قتادة ( من اثار السّجود ) بالجمع . ( 8 : 102 )
أبو السّعود : ( من اثر السّجود ) حال من المستكنّ في الجارّ ، أي من التّأثير الّذي يؤثّره كثرة السّجود .
( 5 : 86 )
الآلوسيّ : وجه إضافة الأثر إلى السّجود أنّه حادث من التّأثير الّذي يؤثّره السّجود ، وشاع تفسير ذلك بما يحدث في جبهة السّجّاد ممّا يشبه أثر الكيّ وثفنة البعير . ( 26 : 125 )
اثرى
قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي . . .
طه : 84
الحسن : هم على ديني ومنهاجي .
هم ينتظرون من بعدي ما الّذي آتاهم به ، وليس