تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
دراسات لغويّة وقرآنيّة في عدّة موادّ ، لخّصناها وحرّرناها من جديد . وأمّا كاتب هذه السّطور ، فقد اقترح المشروع أوّلا ، ثمّ اشتغل فيه ولازمه ، وزاول العمل فيه ، وشارك الإخوة وعايشهم ، مشاورة وإشرافا وإرشادا وإيضاحا لما ابهم . ومباشرة لدراسة الأصول اللّغويّة ، وتفسيرا للاستعمال القرآنيّ ، وإضافة أو حذفا أو تلخيصا أو تقويما لما حقّقه الآخرون ، وما جمعوه من النّصوص ، أسأل اللّه لي ولهم مزيدا من التّوفيق ، فإنّه خير رفيق ، وبالإجابة حقيق .

حول المدخل

ذكرنا آنفا أنّ للمعجم مجلّدا باسم « المدخل » ، وقد أوردنا فيه فصولا تحتوي أصولا ترتبط ارتباطا وثيقا بالموادّ أو النّصوص ، أو بالدّراسات والبحوث ، أو بالإعجاز والأساليب القرآنيّة والنّكات البلاغيّة ، أو بالقصص والأعلام والأدوات ، أو بعدد الكلمات والآيات ، أو مكّيّ السّور ومدنيّها والقراءات ، أو بالمصادر ومعاجم اللّغة وكشف الآيات . ويا حبّذا لو تيسّر لنا إخراج « المدخل » تزامنا مع المجلّد الأوّل من المعجم ، ليكون الباحثون على بصيرة كاملة من أمرهم ، ويرجعوا إليه في ما أبهم عليهم ، أو أجمل لديهم . لكنّه لبسط بحوثه وحواياه ، وتشعّب مطالبه وقضاياه ، تأخّر إخراجه عن موعده ، وسينشر بإذن اللّه عزّ وجلّ في المستقبل القريب . ونكتفي هنا بالإشارة إلى فصوله الّتي تدور حول المواضيع الآتية :

1 - فقه اللّغة قديما وحديثا :

تناولنا فيه بحثا وتحقيقا لفظ « الفقه » في اللّغة والكتاب والسّنّة وعند الفقهاء ، وانتهينا إلى شرح اصطلاح « فقه اللّغة » عند القدماء ، وذكر أوّل من عبّر به ، وألّف فيه ، وعدّه علما برأسه ، وبيان الفرق بينه وبين معاجم اللّغة ، والمواضيع الّتي تندرج تحته ، أو تنتمي إليه من قريب أو بعيد . وعلى العموم ، توضيح مادّة « فقه اللّغة » عندهم ، والتّمييز بين آراء القدماء والمتأخّرين حوله مادّة وأسلوبا .