مصدر آخر ، ثمّ تذييله بلفظ « مثله » أو « نحوه » ، إن كان مكرّرا . فقد جاء - مثلا - في مادّة ( أثر ) ضمن « النّصوص التّفسيريّة » ذيل قوله تعالى :
فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا
النّازعات : 37 ، 38 .
أبو السّعود : فانهمك فيما متّع به فيها . . . مثله الآلوسيّ ( 3 : 36 ) ، ونحوه الكاشانيّ ( 5 :
282 ) ، والبروسويّ ( 10 : 327 ) .
وينبغي هنا التّنبيه على أمور :
1 - النّصوص الرّاجعة إلى الإعجاز العدديّ تندرج ضمن النّصوص التّفسيريّة ، وكذلك النّصوص البلاغيّة .
2 - النّصوص اللّغويّة المحضة الّتي جاءت خلال التّفاسير - وما أكثرها ، ولا سيّما في تفسير القرطبيّ - تندرج ضمن النّصوص اللّغويّة دون النّصوص التّفسيريّة ، وإن كانت مصادرها كتب التّفسير .
3 - النّصوص التّفسيريّة قد تحتوي نصوصا تاريخيّة كما في الأعلام ، فجاء العنوان هكذا :
« النّصوص التّفسيريّة والتّاريخيّة » .
4 - الآيات المشتملة على مشتقّات كلّ مادّة تنظّم حسب مشتقّاتها في جدول الكلمات ، فتذكر تحت كلّ كلمة منها آية واحدة أو آيات إن تعدّدت ، وتحت كلّ آية نصوصها التّفسيريّة بنفس الأسلوب المتقدّم .
5 - تجنّبنا تكرار النّصوص المماثلة مهما أمكن ، إلّا أن توجد فيها مزيّة أوجبت تكرار شطر منها أو كلّها ، رعاية للأمانة ، وحرصا على أن يقف الباحثون على متن النّصوص بصورة تامّة .
الرّابع : الوجوه والنّظائر ، وتكتب بنفس الأسلوب كذلك .
الخامس : الأصول اللّغويّة ، وتبحث فيها المادّة الأصليّة للكلمة ، والمعنى الأصليّ للمادّة والمعاني المنشعبة منه ، وكيفيّة انشعابها حسبما يساعده الذّوق اللّغويّ ، والّذي ربّما يؤدّي بنا إلى القول : إنّ الأصل للمادّة هو « الاسم » دون « المصدر » ، كما اخترنا في « أذن » ، أنّ أصل المادّة