هو « الأذن » دون الإذن . وتوجد في بحث الأصول اللّغويّة أبحاث مبتكرة ، تفتح أمامنا آفاقا جديدة من فقه اللّغة ، وقد يبحث في هذا القسم اشتقاق اللّفظ في اللّغات السّاميّة وغيرها أيضا ، سيّما الأعلام الأعجميّة .
السّادس : الاستعمال القرآنيّ ، وفيه يكمن سرّ هذا المعجم ؛ حيث يقاس فيه حجم الكلمات من كلّ مادّة بمقدار الاهتمام بمفاهيمها في القرآن ، وكذلك كثرة مشتقّاتها أو قلّتها ، وسرّ مجيء بعضها بلفظ واحد أو مرّة واحدة ، أو مجيء معنى واحد بألفاظ متعدّدة حسبما يساعده وضع الآيات والسّور ، أو ما تستدعيه فواصل الآيات ، كما قلنا في « أبّا » : إنّ لرعاية الفواصل دخلا في اختيار اللّفظ دون سواه ممّا يترادف معه .
وعلى العموم ، ففي بحث « الاستعمال القرآنيّ » سرّ إعجاز الكلمة ، ورمز السّياق القرآنيّ ، ممّا لا يوجد ما يوازيه في التّفاسير وكتب المفردات والإعجاز والبلاغة القرآنيّة .
المشاركون في تدوين المعجم
وهم نخبة من ذوي الفضل والفضيلة ، من طلبة العلوم الإسلاميّة والطّلّاب الجامعيّين ، اشتغلوا خلال فترات متفاوتة بتحرير البطاقات واختيارها من المصادر المختلفة ، وهم الإخوة :
أحمد أميري شادمهري ، والمرحوم غلام رضا صداقت ، وفقيهيّ ، وحسن كاهانيّ ، ومحسن ماريانيّ ، وسعيد عبد خدائيّ ، وعلي رضا الحاج رحيميّ ، وظهير طاهريّ ، والسّيّد علي بحر العلوم ، وشجاعيان ، ومحمّدپور ، ومحمّد حسين إلهيزاده ، ومحمّد مهدي يزدانيّ ، ومحمّد علي رضائيّ ، وأبو القاسم ذبيحيّ ، ومحمود ذبيحيّ . وهؤلاء لم يداوموا على العمل ، وتركوا قسم القرآن في سني بواديه .
وهناك جماعة اشتغلوا بتدوين البطاقات والجذاذات مع تأليف النّصوص ، وهم الإخوة :
محمود حسينيّ ، وحسين علي بابازاده جعفريّ ، ومحمّد رمضانيّ ، ومحمّد حسين صادق پور ، وحسين عليّ عرفانيّ ، ولكنّهم لم يستمرّوا في العمل .
وأمّا الّذين شاركوا بجدّ في الضّبط والتّأليف منذ البداية حتّى الآن ، فهم الإخوة الأفاضل :