محمّد حسن مؤمنزاده ، والسّيّد جواد سيّديّ ، وحسين خاكشور ، والسّيّد عبد الحميد عظيميّ . وهذان الأخيران يباشران إعداد النّصوص للطّبع ، ومراجعتها بعد الطّبع ، إضافة إلى ضبط النّصوص وتأليفها . وقد التحق بهؤلاء منذ سنين الإخوة : السّيّد حسين رضويان ، وعلى أكبر قربان عليزاده سودمند ، وعلي رضا غفرانيّ . كما اشتغل منذ فترة قصيرة بعمل البطاقات السّيّد مجيد ميرداماديّ ، لكنّه لم يدم .
وقد استقلّ من بين هؤلاء الأستاذ محمّد حسن مؤمنزاده بإدارة أعمال قسم القرآن والإشراف عليها أثناء غيابي ، كما أنّه يراجع جميع نصوص الكتاب قبل طبعها ويساعدني في مراجعة المصادر ، وقد استقلّ بتنظيم فهرسها .
وإلى جانب هؤلاء هناك إخوة أعزّاء من الأساتذة العرب ، اختصّوا بآداب اللّغة العربيّة ، ولهم فضل في إعداد هذا المعجم :
أوّلهم : الأستاذ الدّكتور السّيّد هادي حسن حمّوديّ ، اشتغل سنين معنا بالتّأليف والدّراسة ، ثمّ غادر البلاد مهاجرا . وقد أعدّ موادّ لهذا المعجم من حرف الألف ، وكانت له آراء خاصّة في جذور اللّغة وسيرها واستعمالها القرآنيّ ، وقد انتفعنا بها ، كما ألّف شيئا كثيرا في أساليب القرآن وأدواته ، وهو صالح للنّشر بعد مراجعته وإكماله .
ثانيهم : الأستاذ ناصر النّجفيّ ، وكان له نشاط بالغ طوال السّنين - ولا يزال - في تأليف المعجم ، ولا سيّما دراسة الأصول اللّغويّة والاستعمال القرآنيّ ، وفي تقويم النّصوص والعبارات ، ودراسة الأعلام القرآنيّة ، والتّنقيب عن جذورها في مصادر أهل الكتاب وسائر اللّغات » سيّما السّاميّة منها ، إضافة إلى أنّه حقّق مواضيع لفظ الجلالة في القرآن الكريم حسب طريقة مبتكرة ، اندرجت في مادّة « أله » من المعجم .
ثالثهم : الأستاذ قاسم النّوريّ ، وقد شارك فترة طويلة في التّأليف ، لكنّه تصدّى منذ بدء الطّبع - ولا يزال - بمراجعة نصوص المعجم وتصحيحها ووضع علامات التّرقيم خلالها ، علما بأنّه حقّق رسالة « قوارع القرآن » ، وأعدّها للطّبع ، وقد نشرت باسم « قسم القرآن » .
رابعهم : الأستاذ جعفر بياتي ، اشترك في هذا القسم فترة محدّدة ، ثمّ ترك العمل ، وكانت له
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 24
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٤