كتيسير الأمر وشدّ الأزر ، وباعتباره قيل :
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ
القصص : 35 . ( 16 : 186 )
يؤتون
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ .
فصّلت : 7
ابن عبّاس : هم الّذين لا يشهدون أن لا إله إلّا اللّه .
مثله عكرمة . ( الطّبريّ 24 : 92 )
مجاهد : لا يزكّون أعمالهم . ( الآلوسيّ 24 : 98 )
الضّحّاك : لا يتصدّقون ولا ينفقون في الطّاعة .
مثله مقاتل . ( القرطبيّ 15 : 340 )
الحسن : لا يؤمنون بالزّكاة ولا يقرّون بها .
مثله قتادة . ( أبو حيّان 7 : 484 )
الطّبريّ : الصّواب من القول في ذلك ما قاله الّذين قالوا : معناه لا يؤدّون زكاة أموالهم ، وذلك أنّ ذلك هو الأشهر من معنى الزّكاة ، وأنّ قوله في :
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
دليل على أنّ ذلك كذلك ، لأنّ الكفّار الّذين عنوا بهذه الآية كانوا لا يشهدون أن لا إله إلّا اللّه ، فلو كان قوله :
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
مرادا به الّذين لا يشهدون أن لا إله إلّا اللّه لم يكن لقوله :
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ،
معنى ، لأنّه معلوم أنّ من لا يشهد أن لا إله إلّا اللّه لا يؤمن بالآخرة ، وفي اتباع اللّه قوله :
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
قوله :
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
ما ينبئ عن أنّ الزّكاة في هذا الموضع معنيّ بها زكاة الأموال . ( 24 : 93 )
النّسفيّ : لا يؤمنون بوجوب الزّكاة ولا يعطونها ، أو لا يفعلون ما يكونون به أزكياء ، وهو الإيمان .
( 4 : 88 )
الطّباطبائيّ : المراد بإيتاء الزّكاة مطلق إنفاق المال للفقراء والمساكين لوجه اللّه ، فإنّ الزّكاة بمعنى الصّدقة الواجبة في الإسلام لم تكن شرّعت بعد عند نزل السّورة ، وهي من أقدم السّور المكّيّة .
وقيل : المراد بإيتاء الزّكاة تزكية النّفس وتطهيرها من أوساخ الذّنوب وقذارتها ، وإنماؤها نماء طيّبا بعبادة اللّه سبحانه ، وهو حسن ، لو حسن إطلاق إيتاء الزّكاة على ذلك . ( 17 : 361 )
2 -
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ .
المؤمنون : 60
ابن عبّاس : المؤمن ينفق ماله ويتصدّق وقلبه وجل ، أنّه إلى ربّه راجع . ( الطّبريّ 18 : 32 )
يعطون ما أعطوا .
مثله عكرمة . ( الطّبريّ 18 : 33 )
الحسن : يعملون ما عملوا من أعمال البرّ .
( الطّبريّ 18 : 32 )
الضّحّاك : ينفقون ما أنفقوا . ( الطّبريّ 18 : 32 )
تؤتى
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها . . .
إبراهيم : 25
الطّوسيّ : أي تخرج هذه الشّجرة الطّيّبة - وهي النّخلة - ما يؤكل منها في كلّ حين . ( 6 : 291 )
الزّمخشريّ : تعطي ثمرها كلّ وقت وقّته اللّه