لإثمارها . ( 2 : 376 )
مثله البروسويّ ( 4 : 414 ) ، والآلوسيّ ( 13 :
213 ) .
يؤتى
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً .
المدّثّر : 52
مجاهد : أرادوا أن ينزل على كلّ واحد منهم كتاب فيه من اللّه عزّ وجلّ إلى فلان بن فلان .
( القرطبيّ 19 : 90 )
القرطبيّ : أي يعطى كتبا مفتوحة . . .
وقيل : المعنى أن يذكر بذكر جميل ، فجعلت الصّحف موضع الذّكر مجازا . ( 19 : 90 )
الطّباطبائيّ : في الكلام إضراب عمّا ذكر من إعراضهم ، والمعنى ليس إعراضهم عن التّذكرة لمجرّد النّفرة ، بل يريد كلّ امرئ منهم أن ينزّل عليه كتاب من عند اللّه مشتمل على ما تشتمل عليه دعوة القرآن .
وهذه النّسبة إليهم كناية عن استكبارهم على اللّه سبحانه ، أنّهم إنّما يقبلون دعوته ولا يردّونها لو دعا كلّ واحد منهم بإنزال كتاب سماويّ إليه مستقلّا . وأمّا الدّعوة من طريق الرّسالة فليسوا يستجيبونها وإن كانت حقّة مؤيّدة بالآيات البيّنة .
فالآية في معنى ما حكاه اللّه سبحانه من قوله :
لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ
الأنعام : 124 ، وفي معنى قول الأمم لرسلهم :
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
إبراهيم : 10 ، على ما قرّرنا من حجّتهم على نفي رسالة الرّسل .
وقيل : إنّ الآية في معنى قولهم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله الّذي حكاه اللّه في قوله :
وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ
الإسراء : 93 .
ويدفعه أنّ مدلول الآية أن ينزل على كلّ واحد منهم صحف منشّرة غير ما ينزّل على غيره ، لا نزول كتاب واحد من السّماء على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يقرؤه الجميع ، كما هو مدلول آية الإسراء .
وقيل : المراد نزول كتب من السّماء عليهم بأسمائهم أن آمنوا بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله .
وقيل : المراد أن ينزل عليهم كتب من السّماء بالبراءة من العذاب وإسباغ النّعمة حتّى يؤمنوا ، وإلّا بقوا على كفرهم . وقيل : غير ذلك .
وهي جميعا معان بعيدة من السّياق ، والتّعويل على ما تقدّم . ( 20 : 99 )
اتنا
فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا . . .
الكهف : 62
الطّبريّ : جئنا بغدائنا وأعطناه ، وقال :
آتِنا غَداءَنا
كما يقال : أتى الغداء واتيته ، مثل ذهب وأذهبته . ( 15 : 274 )
اتوا
وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً . . .
النّساء : 4
القفّال : يحتمل أن يكون المراد من الإيتاء المناولة ، فيكونوا قد أمروا بدفع المهور الّتي سمّوها لهنّ .
ويحتمل أن يراد الالتزام ، كقوله :
حَتَّى يُعْطُوا