الطّبريّ : أعطى ماله في حين محبّته إيّاه وضنّه به وشحّه عليه . ( 2 : 95 )
مثله الطّبرسيّ ( 1 : 263 ) ، والآلوسيّ ( 2 : 46 ) ، والمراغيّ ( 2 : 53 ) .
السّيوطيّ : القرآن مشتمل على الفصيح والأفصح ، والمليح والأملح ، منها قوله تعالى : ( اتى ) أخفّ من « أعطى » . ( 4 : 26 )
رشيد رضا : أي وأعطى المال لأجل حبّه أو على حبّه إيّاه ، أي المال . قال الأستاذ الإمام : وهذا الإيتاء غير إيتاء الزّكاة الآتي ، وهو ركن من أركان البرّ ، وواجب كالزّكاة . ( 2 : 115 )
اتيهم
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ .
محمّد : 17
السّدّيّ : بيّن لهم ما يتّقون . ( الزّمخشريّ 3 : 534 )
الطّبريّ : وأعطى اللّه هؤلاء المهتدين تقواهم .
( 26 : 52 )
الهرويّ : أي أعطاهم جزاء اتّقائهم . ( 1 : 13 )
الطّوسيّ : قيل : معناه ( اتيهم ) ثواب ( تقويهم ) .
ولا يجوز أن يكون المراد خلق لهم تقواهم ، لأنّه يبطل أن يكون فعلهم . ( 9 : 299 )
الزّمخشريّ : أعانهم عليها أو آتاهم جزاء تقواهم . وقرئ ( وأعطاهم ) . ( 3 : 534 )
مثله النّيسابوريّ . ( 26 : 26 )
الفخر الرّازيّ : ما معنى قوله :
وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ ؟
نقول : فيه وجوه منقولة ومستنبطة :
أمّا المنقول فنقول : قيل فيه : إنّ المراد آتاهم ثواب تقواهم . وقيل : آتاهم نفس تقواهم من غير إضمار ، يعني بيّن لهم التّقوى . وقيل : آتاهم توفيق العمل بما علموا .
وأمّا المستنبط فنقول : يحتمل أن يكون المراد به بيان حال المستمعين للقرآن ، الفاهمين لمعانيه ، المفسّرين له بيانا لغاية الخلاف بين المنافق ، فإنّه استمع ولم يفهمه ، واستعاد ولم يعلمه ، والمهتدي فإنّه علمه وبيّنه لغيره .
ويدلّ عليه قوله تعالى :
زادَهُمْ هُدىً
. [ إلى أن قال : ]
ويحتمل أن يقال : قوله :
زادَهُمْ هُدىً
إشارة إلى العلم ،
وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ
إشارة إلى الأخذ بالاحتياط فيما لم يعلموه ، وهو مستنبط من قوله تعالى :
فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ
الزّمر : 18 ، وقوله :
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
آل عمران : 7 .
( 28 : 59 )
القرطبيّ : أي ألهمهم إيّاها . ( 16 : 239 )
الطّريحيّ : أي جازاهم . ( 1 : 18 )
البروسويّ : أي خلق التّقوى فيهم ، أو بيّن لهم ما يتّقون منه . ( 8 : 509 )
اتيكم
1 -
. . . وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً . . .
المائدة : 48
الطّبريّ : يعني فيما أنزل عليكم من الكتب .
( 6 : 272 )