الزّمخشريّ : المعنى جامعوهنّ من أيّ شقّ أردتم ، بعد أن يكون المأتيّ واحدا وهو موضع الحرث .
( 1 : 362 )
4 -
. . . وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها .
البقرة : 189
الزّمخشريّ : أي وباشروا الأمور من وجوهها الّتي يجب أن تباشروا عليها ولا تعكسوا . ( 1 : 341 )
اتى
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً .
مريم : 93
الزّمخشريّ : المعنى ما من معبود لهم في السّماوات والأرض من الملائكة ومن النّاس إلّا وهو يأتي الرّحمان ، أي يأوي إليه ويلتجئ إلى ربوبيّته عبدا منقادا مطيعا خاشعا راجيا كما يفعل العبيد . ( 2 : 526 )
القرطبيّ : أي ما كلّ من في السّماوات والأرض إلّا وهو يأتي يوم القيامة مقرّا له بالعبوديّة . . . و ( آتي ) بالياء في الخطّ ، والأصل التّنوين ، فحذف استخفافا وأضيف . ( 11 : 159 )
الآلوسيّ : أي إلّا وهو مملوك له تعالى ، يأوي إليه عزّ وجلّ بالعبوديّة والانقياد لقضائه وقدره سبحانه وتعالى ، فالإتيان معنويّ ، وقيل : هو حسّيّ ، والمراد إلّا أتى محلّ حكمه ، وهو أرض المحشر منقادا لا يدّعي لنفسه شيئا ممّا نسبوه إليه ، وليس بذاك كما لا يخفى .
( 16 : 142 )
ات
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ .
الأنعام : 134 )
البروسويّ : لواقع لا محالة ، لا خلف فيه .
( 3 : 108 )
الآلوسيّ : المراد أنّ ذلك لواقع لا محالة ، وإيثار ( آت ) على « واقع » لبيان كمال سرعة وقوعه ، بتصويره بصورة طالب حثيث لا يفوته هارب ، حسبما يعرب عنه قوله تعالى :
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ .
( 8 : 30 )
آتية
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها . . .
طه : 15
الطّوسيّ : أي جائية . ( 7 : 165 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 6 )
الميبديّ : أي القيامة كائنة لا محالة . ( 6 : 105 )
البروسويّ : أي القيامة كائنة لا محالة ، وإنّما عبّر عن ذلك بالإتيان تحقيقا لحصولها بإبرازها في معرض أمر محقّق متوجّه نحو المخاطبين . ( 5 : 371 )
ماتيّا
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا .
مريم : 61
ابن قتيبة : أي آتيا ، مفعول في معنى فاعل .
( 274 )
الطّبريّ : قال بعض نحويّي الكوفة : خرّج الخبر على أنّ الوعد هو المأتيّ ، ومعناه أنّه هو الّذي يؤتى ، ولم