تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ما فيه من التّقدير . ( 8 : 225 )

تأتون

1 -
. . . أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ .
الأنبياء : 3 الطّبريّ : أتقبلون السّحر ، وتصدّقون به وأنتم تعلمون أنّه سحر ؟ ( 17 : 3 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 39 ) الطّوسيّ : معناه أفتقبلون السّحر ؟ وقيل : معناه أفتعدلون إلى الباطل ؟ ( 7 : 229 ) الزّمخشريّ : أفتحضرون السّحر وأنتم تشاهدون وتعاينون أنّه سحر ؟ ( 2 : 562 ) مثله أبو حيّان . ( 4 : 39 ) القرطبيّ : أي إنّ الّذي جاء به محمّد سحر ، فكيف تجيئون إليه وتتّبعونه ؟ ( 11 : 269 ) النّيسابوريّ : أي أتقبلون سحره وتحضرون هناك وأنتم ترون أنّه رجل مثلكم ؟ ( 17 : 7 ) ابن كثير : أي فتتّبعونه فتكونون كمن يأتي السّحر ، وهو يعلم أنّه سحر . ( 4 : 552 ) 2 -
أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ .
الشّعراء : 165 الطّبريّ : أتنكحون الذّكران من بني آدم في أدبارهم ؟ ( 19 : 105 ) الطّبرسيّ : أي تصيبون الذّكور من جملة الخلائق . ( 4 : 200 ) الفخر الرّازيّ : أمّا قوله تعالى :
أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ . . .
فيحتمل عوده إلى الآتي أي أنتم من جملة العالمين صرتم مخصوصين بهذه الصّفة ، وهي إتيان الذّكران . ويحتمل عوده إلى المأتيّ ، أي أنتم اخترتم الذّكران من العالمين لا الإناث منهم . ( 24 : 161 ) أبو حيّان : الإتيان : كناية عن وطء الرّجال ، وقد سمّاه تعالى بالفاحشة ، فقال :
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ
الأعراف : 80 . ( 7 : 36 ) البروسويّ : عبّر عن الفاحشة بالإتيان كما عبّر عن الحلال في قوله :
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
البقرة : 223 . ( 6 : 301 ) الطّباطبائي : إتيانهم كناية عن اللّواط ، وقد كان شاع فيما بينهم . ( 15 : 309 )

اتيكم ، ساتيكم

إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ .
النّمل : 7 الطّوسيّ : إنّما قال لامرأته
لَعَلِّي آتِيكُمْ
طه : 10 ، لأنّه أقامها مقام الجماعة في الأنس بها والسّكون إليها في الأمكنة الموحشة . ويجوز أن يكون على طريق الكناية على هذا التّأويل . ( 8 : 77 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 211 ) الزّمخشريّ : فإن قلت :
سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ
و
لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ
القصص : 29 ، كالمتدافعين ، لأنّ أحدهما ترجّ والآخر تيقّن . قلت : قد يقول الرّاجي إذا قوي رجاؤه : سأفعل كذا