تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
نحوه الميبديّ ( 7 : 187 ) ، وابن كثير ( 5 : 226 ) . الطّوسيّ : سار سليمان وجنوده حتّى بلغوا واديا فيه النّمل . ( 8 : 84 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 215 ) الزّمخشريّ : فإن قلت : لم عدّي ( اتوا ) بعلى ؟ قلت : يتوجّه على معنيين : أحدهما : أنّ إتيانهم كان من فوق ، فأتى بحرف الاستعلاء . والثّاني : أن يراد قطع الوادي وبلوغ آخره ، من قولهم : أتى على الشّيء ، إذا أنفذه وبلغ آخره . كأنّهم أرادوا أن ينزلوا عند منقطع الوادي ؛ لأنّهم ما دامت الرّيح تحملهم في الهواء لا يخاف حطمهم . ( 3 : 141 ) مثله النّيسابوريّ ( 19 : 89 ) ، والبروسويّ ( 6 : 333 ) . ونحوه الطّباطبائيّ ( 15 : 352 ) ، والفخر الرّازيّ ( 24 : 187 ) . الطّبرسيّ : أي فسار سليمان وجنوده حتّى إذا أشرفوا على واد . ( 4 : 215 ) مثله الخازن ( 5 : 114 ) ، والمراغيّ ( 19 : 128 ) . الآلوسيّ : تعدية الفعل إليه بكلمة ( على ) مع أنّه يتعدّى بنفسه أو بإلى ، إمّا لأنّ إتيانهم كان من جانب عال فعدّي بها للدّلالة على ذلك ، وإمّا لأنّ المراد بالإتيان عليه قطعه وبلوغ آخره من قولهم : أتى على الشّيء ، إذا أنفده وبلغ آخره . ثمّ الإتيان عليه بمعنى قطعه مجاز عن إرادة ذلك ، وإلّا لم يكن للتّحذير من الحطم الآتي وجه ؛ إذ لا معنى له بعد قطع الوادي الّذي فيه النّمل ومجاوزته . والظّاهر على الوجهين ، أنّهم أتوا عليه مشاة . ويحتمل أنّهم كانوا يسيرون في الهواء فأرادوا أن ينزلوا هناك ، فأحسّت النّملة بنزولهم ؛ فأنذرت النّمل . ( 19 : 175 ) 2 -
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا . . .
( آل عمران : 188 ) ابن عبّاس : هم أهل الكتاب ، أنزل عليهم الكتاب فحكموا بغير الحقّ ، وحرّفوا الكلم عن مواضعه ، وفرحوا بذلك ، وأحبّوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا ، فرحوا بأنّهم كفروا بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وما أنزل اللّه . ( الطّبريّ 4 : 207 ) أبو سعيد الخدريّ : إنّ رجالا من المنافقين كانوا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذا خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الغزو تخلّفوا عنه ، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 4 : 205 ) سعيد بن جبير : هم اليهود ، فرحوا بما أعطى اللّه تعالى إبراهيم عليه السّلام . ( الطّبريّ 4 : 207 ) مجاهد : يهود فرحوا بإعجاب النّاس بتبديلهم الكتاب ، وحمدهم إيّاهم عليه . ( الطّبريّ 4 : 207 ) عكرمة : من الأحبار الّذين يفرحون بما يصيبون من الدّنيا على ما زيّنوا للنّاس من الضّلالة . ( الطّبريّ 4 : 205 ) الضّحّاك : [ اليهود ] فإنّهم فرحوا باجتماعهم على كفرهم بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( الطّبريّ 4 : 206 )