نحوه الميبديّ ( 7 : 187 ) ، وابن كثير ( 5 : 226 ) .
الطّوسيّ : سار سليمان وجنوده حتّى بلغوا واديا فيه النّمل . ( 8 : 84 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 215 )
الزّمخشريّ : فإن قلت : لم عدّي ( اتوا ) بعلى ؟
قلت : يتوجّه على معنيين :
أحدهما : أنّ إتيانهم كان من فوق ، فأتى بحرف الاستعلاء .
والثّاني : أن يراد قطع الوادي وبلوغ آخره ، من قولهم : أتى على الشّيء ، إذا أنفذه وبلغ آخره . كأنّهم أرادوا أن ينزلوا عند منقطع الوادي ؛ لأنّهم ما دامت الرّيح تحملهم في الهواء لا يخاف حطمهم . ( 3 : 141 )
مثله النّيسابوريّ ( 19 : 89 ) ، والبروسويّ ( 6 : 333 ) . ونحوه الطّباطبائيّ ( 15 : 352 ) ، والفخر الرّازيّ ( 24 : 187 ) .
الطّبرسيّ : أي فسار سليمان وجنوده حتّى إذا أشرفوا على واد . ( 4 : 215 )
مثله الخازن ( 5 : 114 ) ، والمراغيّ ( 19 : 128 ) .
الآلوسيّ : تعدية الفعل إليه بكلمة ( على ) مع أنّه يتعدّى بنفسه أو بإلى ، إمّا لأنّ إتيانهم كان من جانب عال فعدّي بها للدّلالة على ذلك ، وإمّا لأنّ المراد بالإتيان عليه قطعه وبلوغ آخره من قولهم : أتى على الشّيء ، إذا أنفده وبلغ آخره .
ثمّ الإتيان عليه بمعنى قطعه مجاز عن إرادة ذلك ، وإلّا لم يكن للتّحذير من الحطم الآتي وجه ؛ إذ لا معنى له بعد قطع الوادي الّذي فيه النّمل ومجاوزته .
والظّاهر على الوجهين ، أنّهم أتوا عليه مشاة .
ويحتمل أنّهم كانوا يسيرون في الهواء فأرادوا أن ينزلوا هناك ، فأحسّت النّملة بنزولهم ؛ فأنذرت النّمل .
( 19 : 175 )
2 -
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا . . .
( آل عمران : 188 )
ابن عبّاس : هم أهل الكتاب ، أنزل عليهم الكتاب فحكموا بغير الحقّ ، وحرّفوا الكلم عن مواضعه ، وفرحوا بذلك ، وأحبّوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا ، فرحوا بأنّهم كفروا بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وما أنزل اللّه . ( الطّبريّ 4 : 207 )
أبو سعيد الخدريّ : إنّ رجالا من المنافقين كانوا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذا خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الغزو تخلّفوا عنه ، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 4 : 205 )
سعيد بن جبير : هم اليهود ، فرحوا بما أعطى اللّه تعالى إبراهيم عليه السّلام . ( الطّبريّ 4 : 207 )
مجاهد : يهود فرحوا بإعجاب النّاس بتبديلهم الكتاب ، وحمدهم إيّاهم عليه . ( الطّبريّ 4 : 207 )
عكرمة : من الأحبار الّذين يفرحون بما يصيبون من الدّنيا على ما زيّنوا للنّاس من الضّلالة .
( الطّبريّ 4 : 205 )
الضّحّاك : [ اليهود ] فإنّهم فرحوا باجتماعهم على كفرهم بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( الطّبريّ 4 : 206 )