تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الأزهريّ : يقال : أتي فلان من مأمنه ، أي أتاه الهلاك من جهة مأمنه . وطريق ميتاء : مسلوك ، « مفعال » من الإتيان . وميتاء الطّريق وميداؤه : محجّته . ويقال : أتّيت السّيل فأنا أؤتّيه ، إذا سهّلت سبيله من موضع إلى موضع ليخرج إليه ؛ وأصل هذا من الغربة ، ولهذا قيل : رجل أتاويّ ، إذا كان غريبا في غير بلاده . وإتاء النّخلة : ريعها وزكاؤها وكثرة ثمارها ، وكذلك إتاء الزّرع : ريعه ، وقد أتت النّخلة وآتت إيتاء وإتاءة . ومن أمثالهم : مأتيّ أنت أيّها السّواد أو السّويد ، أي لا بدّ لك من هذا الأمر . ويقال للرّجل إذا دنا من عدوّه : أتيت أيّها الرّجل . ويقال : فرس أتيّ ومستأت ومستوت ، بغير هاء ، إذا أودفت ، وقد استأتت النّاقة استئتاء . ( 14 : 350 ، 352 و 354 ) الفارسيّ : وأتيّة الجرح وآتيته : مادّته وما يأتي منه لأنّها تأتيه من مصبّها . ( ابن سيده 9 : 547 ) ابن جنّيّ : بعض العرب يقول في الأمر من أتى : ت زيدا ، فيحذف الهمزة تخفيفا ، كما حذفت من : خذ وكل ومر . ( ابن سيده 9 : 546 ) الجوهريّ : الإتيان : المجيء ، وقد أتيته أتيا . وأتوته أتوة ، لغة فيه . وتقول : آتيته على ذلك الأمر مواتاة ، إذا وافقته وطاوعته ، والعامّة تقول : واتيته . وآتاه إيتاء ، أي أعطاه ، وآتا أيضا ، أي أتى به ، ومنه قوله تعالى :
آتِنا غَداءَنا
الكهف : 62 ، أي ائتنا به . والإتاوة : الخراج ، والجمع : الأتاوي . تقول منه أتوته آتوه أتوا وإتاوة . ويقال للسّقاء إذا مخض وجاء الزّبد : قد جاء أتوه . ولفلان أتو ، أي عطاء . والإيتاء : الإعطاء . وتأتّى له الشّيء ، أي تهيّأ . وتأتّى له ، أي ترفّق ، وأتاه من وجهه . وأتّيت للماء تأتية وتأتيا ، أي سهّلت سبيله . ليخرج إلى موضع . والأتيّ : الجدول يؤتّيه الرّجل إلى أرضه ، وهو « فعيل » ، يقال : جاءنا سيل أتيّ وأتاويّ ، إذا جاءك ولم يصبك مطره . والأتيّ أيضا والأتاويّ : الغريب ، ونسوة أتاويّات . واستأتت النّاقة استئتاء مهموز ، أي ضبعت ، وأرادت الفحل . والإتاء : البركة والنّماء ، وحمل النّخل ، تقول منه : أتت النّخلة تأتوا إتاء . والميتاء والميداء ، ممدودان : آخر الغاية ؛ حيث ينتهي إليه جري الخيل . والميتاء : الطّريق العامر . ومجتمع الطّريق أيضا ميتاء وميداء ، يقال : بنى القوم بيوتهم على ميتاء واحد وميداء واحد . وداري بميتاء دار فلان وميداء دار فلان ، أي تلقاء داره ومحاذية لها . ( 6 : 2261 ) ابن فارس : الهمزة والتّاء والواو والألف والياء يدلّ على مجيء الشّيء وإصحابه وطاعته . ( 1 : 49 ) أبو هلال : الفرق بين تبديل الشّيء والإتيان بغيره : أنّ الإتيان بغيره لا يقتضي رفعه بل يجوز بقاؤه