والإتاوة : الخراج ، وكلّ قسمة تقسم على قوم ممّا يجبى ، وقد يجعلون الرّشوة إتاوة .
وتقول : آتيت فلانا على أمره مؤاتاة ، ولا تقول :
واتيته ، إلّا في لغة قبيحة لليمن . وأهل اليمن يقولون :
واتيت وواسيت ووأكلت ونحو ذلك ، ووأمرت من أمرت ، وإنّما يجعلونها واوا على تخفيف الهمزة في يؤاكل ويؤامر ، ونحو ذلك . ( 8 : 145 )
سيبويه : الأتيّ : هو المفتح . وكلّ مسيل سهّلته لماء أتيّ ، وهو الأتيّ . ( ابن منظور 14 : 15 )
الضّبّيّ : يقال للسّقاء إذا تمخّض : قد جاء أتوه .
( ابن فارس 1 : 50 )
الكسائيّ : الأتاويّ ، بالفتح : الغريب الّذي هو في غير وطنه . ( الأزهريّ 14 : 351 )
ابن شميّل : أتى على فلان أتو ، أي موت أو بلاء أصابه ، يقال : إن أتى عليّ أتو فغلامي حرّ ، أي إن متّ .
والأتو : المرض الشّديد ، أو كسر يد أو رجل أو موت .
ويقال : أتي على يد فلان ، إذا هلك له مال
( الأزهريّ 14 : 353 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : رجل أتاويّ وأتاويّ وإتاويّ وأتيّ ، أي غريب . ( الأزهريّ 14 : 352 )
الفرّاء : يقال : جاء فلان يتأتّى ، أي يتعرّض لمعروفك . ( الجوهري 6 : 2262 )
أتت الأرض والنّخل أتوا ، وأتى الماء إتاء ، أي كثر .
( ابن فارس 1 : 52 )
أبو زيد : قالوا : إتاوة وثلاث إتاوات وكذلك الجميع ، وهي الرّشوة في كلّ وجه . ( 212 )
أتوته أتوة ، إذا رشوته إتاوة ، وهي الرّشوة . ( الأزهريّ 14 : 352 )
يقال : تني بفلان : ائتني ، وللاثنين : تياني به ، وللجمع : توني به ، وللمرأة : تيني به ، وللجمع : تينني .
وأتيت الأمر من مأتاه ومأتاته . ( ابن فارس 1 : 50 )
الأصمعيّ : ما أحسن أتويدي النّاقة ، وما أحسن أتي يديها ، يعني رجع يديها في سيرها .
( إصلاح المنطق : 140 )
كلّ جدول ماء أتيّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : أتّ لهذا الماء ، فيهيّىء له طريقه .
وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : أنّه سأل عاصم بن عديّ الأنصاريّ عن ثابت بن الدّحداح ، وتوفّي ، فقال : « هل تعلمون له نسبا فيكم ؟ فقال : لا ، إنّما هو أتيّ فينا » ، وقوله : إنّما هو أتيّ فينا ، فإنّ الأتيّ الرّجل يكون في القوم ليس منهم ، ولهذا قيل المسيل الّذي يأتي من بلد قد مطر فيه إلى بلد لم يمطر فيه :
أتيّ . ( الأزهريّ 14 : 351 )
يقال : تأتّى فلان لحاجته ، إذا ترفّق لها وأتاها من وجهها . ( الأزهريّ 14 : 352 )
يقال : أتوته أتوا : أعطيته الإتاوة .
( ابن فارس 1 : 51 )
الإتاء : ما خرج من الأرض من الثّمر وغيره .
( ابن منظور 14 : 18 )
اللّحيانيّ : ما أتيتنا حتّى استأتيناك ، أي استبطأناك وسألناك الإتيان . ويقال : تأتّ لهذا الأمر ، أي ترفّق له .
( ابن فارس 1 : 50 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 201
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٠١