رجل أتيّ ، إذا كان نافذا . ( ابن فارس 1 : 52 )
سيل أتيّ وأتاويّ أي أتى وليس مطره علينا .
( ابن سيده 9 : 547 )
أبو عبيد : تأتّى للقيام ، والتّأتّي : التّهيّؤ للقيام .
( الأزهريّ 14 : 352 )
نحوه الثّعالبيّ . ( 187 )
ابن السّكّيت : يقال : قد جاءت آتية الجرح ، وهي مدّته « 1 » . ( 106 )
ويقال : قد آتيته ، إذا أعطيته . وقد أتيته ، إذا جئته .
( إصلاح المنطق : 242 )
شمر : ميتاء الطّريق ، وميداؤه : محجّته .
( الهرويّ 1 : 13 )
الزّجّاج : أتى الأمر من مأتاه ومأتاته ، أي من جهته ووجهه الّذي يؤتى منه ، كما تقول : ما أحسن معناة هذا الكلام ، تريد معناه .
وآتى إليه الشّيء : ساقه .
والأتيّ : النّهر يسوقه الرّجل إلى أرضه .
( ابن منظور 14 : 15 )
آتيته الشّيء : أعطيته . ( فعلت وأفعلت : 53 )
ابن دريد : أتى يأتي ويأتو أتوا وأتيا حسنا . يقال :
ما أحسن أتو قوائم النّاقة وأتيها في السّير !
والأتيّ : السّيل يأتيك من بلد مطر من غير بلدك .
ويقال : أتّ لمائك ، أي سهّل له سبيلا يجري فيه .
ورجل أتيّ وأتاويّ ، وهو الغريب .
وآتى يؤتي إيتاء ، في معنى أعطى .
والإتاوة : الخرج أو الجزية ، يؤدّيه القوم إلى الملك .
ويقال : ما أحسن أتاء هذا النّخل ، أي ما أحسن ثمره ، وكذلك الزّرع . ( 1 : 170 )
يقول : ما أحسن أتويدي هذه النّاقة في سيرها ! أي رجع يديها .
والإتاوة : الخراج كان يؤدّى إلى الملوك في الجاهليّة .
وأتيت الرّجل آتيه أتيا ، وأتوته أتوا .
والأتاء : زكاء النّخل والزّرع ، وهو ما يخرجه اللّه عزّ وجلّ من ثمره .
وآتيته أوتيه إيتاء ، في معنى أعطيته .
وواتيته مواتاة ووتاء ، إذا طاوعته .
وأتّى لمائه يؤتيّ ، إذا سهّل له سبيل الجري . والأتيّ :
السّيل ، والجمع : أتيّ ، إذا جاء من بلد إلى بلد لم يمطر ، وكلّ مسيل سهّلته لماء فهو أتيّ . وسيل أتيّ وأتاويّ ، إذا جاء من بلد إلى بلد لم يمطر ، وكذلك رجل أتيّ وأتاويّ : غريب ، وقوم أتاويّون ، وفي الحديث : « إنّا أتاويّان » .
والمأتيّ : الموضع الّذي تأتي فيه صاحبك أو تأتي منه .
وأتيت الحاجة من مأتاتها ، إذا جئتها من وجهها .
وطريق ميتاء ، أي مسلوك واضح . ورجل ميتاء :
جواد في معنى معطاء . ( 3 : 216 )
القاليّ : أتوان ، من قولهم : أتوته آتوه ، بمعنى آتيته آتيه ، وهي لغة لهذيل . ويقولون : ما أحسن أتويدي النّاقة وأتي يديها ، يعنون رجع يديها . ( 2 : 211 )
خرج وخراج وإتاوة واحد . ( ذيل الأماليّ : 152 )
هامش
( 1 ) المدّة : ما يجتمع في الجرح من القيح .