تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
رشيد رضا : الإبل : اسم جمع لجنس الأباعر [ إلى أن قال : ] ومفرده بعير ، وهو يقع في أصل اللّغة على الذّكر والأنثى مثل الإنسان ، ولكنّه غلب في عرف المولّدين على الذّكر ، وإنّما الجمل اسم للذّكر كالرّجل في النّاس ، والنّاقة للأنثى كالمرأة . ( 8 : 142 ) مجمع اللّغة : الإبل : الجمال ، ولا واحد لها من لفظها . ( 1 : 2 ) المصطفويّ : لا يبعد أن يكون الأصل الواحد في هذه المادّة هو الاجتزاء مع الثّقل ، أي المفهوم الجامع بين العظمة والقناعة ، والإبل أحد مصاديق هذا المعنى فغلب استعماله فيها . وأمّا الأبابيل فلعلّها أيضا كانت موصوفة بالاجتزاء والغلبة ، بمعنى اتّصافها بالقوّة والقدرة والقناعة ، والاجتزاء مع كونها قطيعة قطيعة ، فهذه الكلمة ليست اسما لنوع مخصوص من الطّير ، بل هي اسم صفة تدلّ على هذه الخصوصيّات والصّفات الممتازة ، أي طيرا كانت بهذه الخصوصيّات ، وأمّا أنّها من أيّ نوع هي ؟ فاللّه أعلم بها . ( 1 : 11 ) العدنانيّ : الإبّالة وأخواتها : ويخطّئون من يسمّي الحزمة من الحطب أو الحشيش إيبالة ، ويقولون : إنّ الصّواب هو إبّالة ، ويستشهدون بالمثل المعروف « ضغث على إبّالة » ، والضّغث : هو قبضة من حشيش مختلطة باليابس ، ويعتمدون على ما جاء في التّهذيب « حطب » والصّحاح « حطب » ومعجم مقاييس اللّغة « حطب » والعباب « حطب » واللّسان « حطب أو حشيش » والقاموس « حشيش » والتّاج « حطب أو حشيش » والمدّ « حطب أو حشيش » ومحيط المحيط « حطب » وأقرب الموارد « حطب » والمتن « حطب أو حشيش » والمعجم الكبير « حطب أو حشيش » والوسيط « الحزمة من الأعواد ونحوها » وأعني بالحطب والحشيش الحزمة الكبيرة منهما . ولكن نستطيع أن نقول « إيبالة » أيضا ، اعتمادا على الأزهريّ ، ومعجم مقاييس اللّغة ، واللّسان ، والتّاج ، وذيل أقرب الموارد ، الّذين قالوا : إنّ معناها هو الحزمة الكبيرة من الحطب . وعلى القاموس ومحيط المحيط اللّذين قالا : إنّ معناها هو الحزمة الكبيرة من الحشيش . وعلى شفاء الغليل ، والمدّ ، والمتن ، والمعجم الكبير الّذين قالوا : إنّها تعني الحزمة الكبيرة من الحطب أو الحشيش . وقد خطّأ الصّحاح والعباب من يقول : إيبالة . وهنالك كلمات أخرى تحمل معنى الإبّالة : 1 - الإبالة : قال أسماء بن خارجة :
لي كلّ يوم من ذؤاله * ضغث يزيد على إباله
والأزهريّ ، والصّحاح ، والعباب ، ومحيط المحيط الّذين قالوا : إنّها تعني الحزمة الكبيرة من الحطب . واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد والمتن « مجاز » ، والمعجم الكبير الّذين قالوا : إنّها تعني الحزمة الكبيرة من الحطب أو الحشيش . والوسيط الّذي قال : إنّها الحزمة من الأعواد ونحوها . 2 - والأبيلة : المحكم ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وذيل أقرب الموارد ، والمتن ، والمعجم الكبير ، والوسيط ، وهؤلاء قالوا : إنّ معناها
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 138 | مجمع البحوث الاسلامية