لا يثبت على الإبل إذا ركبها .
ورجل آبل وأبل : حسن القيام على إبله . وإبل مؤبّلة : مجموعة .
والإبالة : الحزمة من الحطب تشبيها به . ( 8 )
الزّمخشريّ : لقد تأبّل آدم على ابنه المقتول كذا وكذا عاما لا يصيب حوّاء ، أي امتنع من غشيان حوّاء متفجّعا على ابنه ، فعدّي ب « على » لتضمّنه معنى تفجّع ، وهو من : أبلت الإبل وتأبّلت ، إذا جزأت .
( الفائق 1 : 19 )
ابن برّيّ : الأبلة محرّكة : الحقد .
( الزّبيديّ 7 : 210 )
ابن الأثير : « لا تبع الثّمرة حتّى تأمن عليها الأبلة » الأبلة بوزن العهدة : العاهة والآفة .
وفي حديث يحيى بن يعمر : « كلّ مال أدّيت زكاته فقد ذهبت أبلته » ويروى وبلته . الأبلة بفتح الهمزة والباء : الثّقل والطّلبة ، وقيل : هو من الوبال . فإن كان من الأوّل فقد قلبت همزته في الرّواية الثّانية واوا ، وإن كان من الثّاني فقد قلبت واوه في الرّواية الأولى همزة .
وفي حديث ضوالّ الإبل : « أنّها كانت في زمن عمر إبلا مؤبّلة لا يمسّها أحد » ، إذا كانت الإبل مهملة قيل :
إبل أبّل ، فإذا كانت للقنية قيل : إبل مؤبّلة ، أراد أنّها كانت لكثرتها مجتمعة حيث لا يتعرّض إليها .
وفي الحديث : « كان عيسى عليه السّلام يسمّى أبيل الأبيلين » الأبيل ، بوزن الأمير : الرّاهب ، سمّي به لتأبّله عن النّساء وترك غشيانهنّ ، والفعل منه : أبل يأبل أبالة ، إذا تنسّك وترهّب .
وفي حديث الاستسقاء : « فألّف اللّه بين السّحاب فأبلنا » أي مطرنا وابلا ، وهو المطر الكثير القطر . والهمزة فيه بدل من الواو ، مثل أكّد ووكّد . وقد جاء في بعض الرّوايات « فألّف اللّه بين السّحاب فوبلتنا » جاء به على الأصل . ( 1 : 15 )
الصّغانيّ : الإبل : الرّطب واليبيس .
( الأضداد : 222 )
أبو حيّان : الإبل : لا واحد له من لفظه ، وهو مؤنّث ، ولذلك إذا صغّر دخلته التّاء فقالوا : أبيلة ، وقالوا في الجمع : آبال . وقد اشتقّوا من لفظه فقالوا : تأبّل الرّجل .
وتعجّبوا من هذا الفعل على غير قياس ، فقالوا : ما آبل زيدا .
وإبل : اسم جاء على « فعل » ولم يحفظ سيبويه ممّا جاء على هذا الوزن غيره . ( 8 : 464 )
مثله الآلوسيّ . ( 30 : 116 )
الفيّوميّ : الإبل : اسم جمع لا واحد لها وهي مؤنّثة ، لأنّ اسم الجمع الّذي لا واحد له من لفظه إذا كان لما لا يعقل يلزمه التّأنيث ، وتدخله الهاء إذا صغّر نحو : أبيلة وغنيمة ، وسمع إسكان الباء للتّخفيف ، والجمع : آبال وأبيل ، وزان عبيد ، وإذا ثنّي أو جمع فالمراد قطيعان أو قطيعات ، وكذلك أسماء الجموع نحو أبقار وأغنام .
و « الإبل » بناء نادر . ( 1 : 2 )
الفيروزاباديّ : الإبل - بكسرتين وتسكّن الباء - معروف ، واحد يقع على الجمع ليس بجمع ولا اسم جمع ، جمعه : آبال ، وتصغيرها أبيلة ، والسّحاب الّذي يحمل ماء المطر ، ويقال : إبلان للقطيعين .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 136
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٣٦