تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
3 - حرمة ترقيق المرأة صوتها وتليين عباراتها إذا تكلمت مع أجنبي . 4 - وجوب بقاء النساء في منازلهن ولا يخرجن إلا من حاجة لا بد منها . 5 - حرمة التبرج وهي أن تتزين المرأة وتخرج بادية المحاسن متبخترة في مشيتها . 6 - على المسلم أن يذكر ما شرفه اللّه به من الإيمان والإسلام ليترفع عن الدنايا والرذائل . 7 - بيان أن الحكمة هي السنة النبوية الصحيحة . 8 - الإشارة إلى وجود جاهلية ثانية وقد ظهرت منذ نصف قرن وهي تبرج النساء بالكشف عن الرأس والصدور والسيقان وحتى الأفخاذ .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 35 ]

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 )

شرح الكلمات :

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ
: إن الذين أسلموا لله وجوههم فانقادوا لله ظاهرا وباطنا والمسلمات أيضا .
وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
: أي المصدقين باللّه ربا وإلها والنبي محمد نبيا ورسولا والإسلام دينا وشرعا والمصدقات .
وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ
: أي المطيعين لله ورسوله من الرجال والمطيعات من النساء .
وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ
: أي الصادقين في أقوالهم وأفعالهم والصادقات .
وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ
: أي الحابسين نفوسهم على الطاعات فلا يتركوها وعن المعاصي فلا يقربوها وعلى البلاء فلا يسخطوه ولا يشتكوا اللّه إلى عباده والحابسات .