تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
الجزء الثاني والعشرون

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 31 إلى 34 ]

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ( 31 ) يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 32 ) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( 33 ) وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ( 34 )

شرح الكلمات :

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
: أي ومن يطع منكن اللّه ورسوله .
نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ
: أي نضاعف لها أجر عملها الصالح حتى يكون ضعف عمل امرأة أخرى من غير نساء النبي .
وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً
: أي في الجنة .
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ
: أي لستن في الفضل كجماعات النساء .
إِنِ اتَّقَيْتُنَّ
: بل أنتن أشرف وأفضل بشرط تقواكنّ لله .
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ
: أي نظرا لشرفكن فلا ترققن العبارة .
فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
: أي مرض النفاق أو مرض الشهوة .
وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً
: أي جرت العادة أن يقال بصوت خشن لا رقة فيه .
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
: أي أقررن في بيوتكن ولا تخرجن منها إلا لحاجة .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 265 | أبي بكر جابر الجزائري