شرح الكلمات :
ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ
: أي لا ينبغي ولا يصلح لمؤمن ولا مؤمنة .
أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
: أي حق الاختيار فيما حكم اللّه ورسوله فيه بالجواز أو المنع .
فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
: أي أخطأ طريق النجاة والفلاح خطأ واضحا .
أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
: أي أنعم اللّه عليه بالإسلام ، وأنعمت عليه بالعتق وهو زيد بن حارثة .
وَاتَّقِ اللَّهَ
: أي في أمر زوجتك فلا تحاول طلاقها .
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ
: أي وتخفى في نفسك وهو علمك بأنك إذا طلق زيد زينب زوجكها اللّه إبطالا لما عليه الناس من حرمة الزواج من امرأة المتبنّى .
مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
: أي مظهره حتما وهو زواج الرسول من زينب بعد طلاقها .
وَتَخْشَى النَّاسَ
: أي يقولوا تزوج محمد مطلقة مولاه زيد .
وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ
: وهو الذي أراد لك ذلك الزواج .
فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً
: أي حاجته منها ولم يبق له رغبة فيها لتعاليها عليه بشرف نسبها ومحتد آبائها .