تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 1035

مساهمون:

ص١٠٣٥

[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 4 إلى 5 ]

وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ( 4 ) حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ( 5 )

المفردات :

الطَّيِّباتُ
: ما طاب من الأطعمة وحلّ .
الْجَوارِحِ
: واحدها : جارحة . وهي الصائدة من الكلاب والفهود والطيور .
مُكَلِّبِينَ
: مبالغين في تدريبها على الصيد . فالمكلّب : مؤدّب الجوارح ومدربها على الصيد .
الْمُحْصَناتُ
: العفيفات .
مُسافِحِينَ
: مجاهرين بالزنى .
أَخْدانٍ
: جمع خدن . وهو : الصديق في السر . يطلق على الذكر والأنثى . والمراد من قوله :
وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ
: ولا مسرّين بالزنى مع الصديقات .
حَبِطَ عَمَلُهُ
: بطل عمله .

التفسير :

4 -
يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ . . . .
لما ذكر سبحانه وتعالى في الآية السابقة آية التحريم تحرّج المسلمون أن يتناولوا شيئا قبل أن يستيقنوا من حله . لذلك سألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما ذا أحلّ لهم ؟ جاء في تفسير ابن كثير وغيره : أخرج ابن أبي حاتم عن ابن جبير ، أن عدى بن حاتم ، وزيد بن المهلهل الطائيين - وكانا أهل صيد - قالا : يا رسول الله ، إنا قوم نصيد بالكلاب والبزاة .