68 -
فِيهِما
الجنتان روحيا وجسميا
فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
أو
" فِيهِما "
تعني
" عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ "
.
69 -
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
70 -
فِيهِنَّ
جنات الجسم ، بنات
خَيْراتٌ
في أنوثتهن كفوا
حِسانٌ
جميلات ، جمعا بين حسن الظاهر والباطن .
71 -
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
72 - وهن
حُورٌ مَقْصُوراتٌ
على أزواجهن
فِي الْخِيامِ
الخاصة بهم وبهن .
73 -
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
74 -
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
جنسيا
إِنْسٌ قَبْلَهُمْ
أولاء الجنة والناس
وَلا جَانٌّ
مما يدل على إمكانية فواقعية الاشتراك بينهما جنسيا مع بعض البعض هناك ، فكذلك هنا .
75 -
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
76 - حالكونهم ككل
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ
أبسطة
خُضْرٍ
.
مما يدل على أنهما أحسن من غيرهما
وَعَبْقَرِيٍّ
نادرة
حِسانٍ
.
77 -
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
78 -
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ
بربوبيته رحمانية ورحيمية هنا وهناك
ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
إحسانا .
سورة الواقعة
1 -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . إِذا
ظرفية مضمنة شرطا
وَقَعَتِ
الساعة
الْواقِعَةُ
حتما :
" فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ . وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً . فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ "
( 69 : 15 ) فهي القيامة المميتة .
2 -
لَيْسَ لِوَقْعَتِها
أبدا حالة - جهة و . .
كاذِبَةٌ
تكذب بها ، لا حالها لوقوعها ، ولا قبلها حيث الأدلة كلها مثبتة لها .
3 - وهي
خافِضَةٌ
جموعا
رافِعَةٌ
آخرين ، خلافها يوم الدنيا ظالمة ، كما وهي خافضة رافعة الكون كله ، خفضا عن حالته الحالية ، رفعا إلى القيامة ، وهي .
4 -
إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا
إذ ترج بالصيحة الأولى :
" يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا "
( 73 : 14 ) .
5 -
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا
إرسالا وتسييرا فتصييرا
" وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ "
( 81 : 3 )
" وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ "
( 101 : 5 ) .
6 -
فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا
" كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ "
ثم في قيامة الإحياء بعدها :
7 -
وَكُنْتُمْ
أنتم المكلفين
أَزْواجاً ثَلاثَةً
من حيث العقائد والأعمال :
8 -
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
العائشين يمين الحياة بيمنها بمرضاة اللّه
ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
هم بين المقربين وأصحاب المشأمة .
9 -
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
:
" وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ . عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ "
( 90 : 20 ) فالسؤال في أصحاب الميمنة تجليل لهم ، وفي أصحاب المشأمة تخجيل عليهم .
10 -
وَالسَّابِقُونَ
في الأولى هم
السَّابِقُونَ
في الأخرى ، أصحاب اليمين في سباق الخيرات أولى وأخرى :
" أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ "
( 23 : 61 ) ولا تعني السبقة زمانا أو مكانا ، بل هي مكانة الزلفى مهما لحقوا فيهما .
11 -
أُولئِكَ
بسباقهم هم
الْمُقَرَّبُونَ
إلى اللّه فوق أصحاب اليمين .
12 - هم
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
في الأخرى نتيجة الأولى .
13 - هم
ثُلَّةٌ
كثرة
مِنَ الْأَوَّلِينَ
معصومين طول الرسالة .
14 -
وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ
هم الأربعة عشر المحمديون ، أخيرتها الخاتميّة ، رسولا ورسوليين .
15 -
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ
منسوجة نسج الدروع .
16 -
مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ
مما يرجح جلسة الاتكاء المتقابل .