51 -
ثُمَّ
بعد الجمع
إِنَّكُمْ
أصحاب الشمال
أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ
.
52 -
لَآكِلُونَ
هناك
مِنْ شَجَرٍ
هو
مِنْ زَقُّومٍ
" كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ . كَغَلْيِ الْحَمِيمِ "
( 44 : 46 )
" إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ . إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ . طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ "
( 37 : 65 ) .
53 -
فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ
.
54 -
فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ
:
" وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ "
( 47 : 15 ) .
55 -
فَشارِبُونَ
الحميم
شُرْبَ الْهِيمِ
وهو إبل به داء العطاش .
56 -
هذا
المنزل
نُزُلُهُمْ
مضيفا
يَوْمَ الدِّينِ
.
57 -
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ
ني ، في الخلق الثاني
" وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ "
( 30 : 27 ) .
58 -
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ
من الصلب والترائب .
59 -
أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ
إلا إمناء لا خلقا
أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ
إياه كما خلقناكم وسائر الخلق .
60 -
نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ
كما الحياة
وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
في سباق الحياة والموت ، فنحن قادرون :
61 -
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ
كم
أَمْثالَكُمْ
في الصورة ، والمادة هي المادة
وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
في حياة زمانا وكيفية ، فالمعاد في المعاد ليس إلا مثل الصورة ، لا نفسها التي مضت إلا نفسا .
62 -
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ
كلكم
النَّشْأَةَ الْأُولى
للدنيا
" نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا "
( 86 : 28 )
فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
بالخلق الأول الثاني .
63 -
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ
ه من حرث .
64 -
أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ
إنباتا
أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
فكذلك ننبتكم بعد الموت لتحرثوا ما عملتم .
65 -
لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ
الزرع
حُطاماً
:
" هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً "
فَظَلْتُمْ
صرتم بعد
تَفَكَّهُونَ
تتعجبون يائسين بائسين قائلين .
66 -
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
خاسرون .
67 -
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
من حصده ، أو " بل نحن " " خالقين "
" مَحْرُومُونَ "
عندكم عما خلقناه ، نكرانا وكفرا وكفرانا فيما خلقناه .
68 -
أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ
ه ، أيا كان ، رؤية بصر وبصيرة .
69 -
أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ
السحاب المثقل بالماء
أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ
منه ، اللهم إلا مزنا صناعيا ليس ليكفي لكم حاجة ، دون سائر المزن .
70 -
لَوْ
مستحيلا في الحكمة الربانية
نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً
مالحا مرا حارا ملتهبا كالنار كما لأهل النار
فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ
ني على ما رزقتكم .
71 -
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
ها ، بأية وسيلة من وسائل ايراءها وإيقادها .
72 -
أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها
النار
أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ
إياها :
" الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ "
( 36 : 80 ) .
73 -
نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً
لأمور منها إمكانية المعاد ، جمعا بين الماء فيها والنار ، دمجا بينهما لطلوع الحياة
وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ
الطالبين القوة الحيوية سفرا أو حاضرين .
74 -
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
في ربوبيته .
75 -
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ
محال
النُّجُومِ
القرآنية ، وأوقعها قلب الرسول صلى اللّه عليه وآله .
76 - حال
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
بل أقسم بالنجوم القرآنية النازلة على مواقعها ، على كونها ربانية النزول ، قسما لها بنفسها ، فالقرآن هو دليل لرسالة موقعة النبي ( ص ) لا أن النبي دليل على كونه وحيا ، لأنهما معا ثقلان ، أعظمهما ، وأكملهما وأتمهما وأطولهما القرآن :
" يس . وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ . إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ "
( 36 : 4 ) .