تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
و بالجملة لا يكون الخروج - بملاحظة كونه مصداقا للتخلص عن الحرام أو سببا له - إلا مطلوبا ، و يستحيل أن يتصف به غير المحبوبية ، و يحكم عليه به غير المطلوبية . قلت : هذا غاية ما يمكن أن يقال فى تقريب الاستدلال على كون ما انحصر به التخلص مأمورا به ، و هو موافق لما أفاده شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه ، على ما فى تقريرات بعض الاجلة ، لكنه لا يخفى أن ما به التخلص عن فعل الحرام أو ترك الواجب ، إنما يكون حسنا عقلا و مطلوبا شرعا بالفعل ، و إن كان قبيحا ذاتا إذا لم يتمكن المكلف من التخلص بدونه ، و لم يقع بسوء اختياره ، إما فى الاقتحام فى ترك الواجب أو فعل الحرام ، و إما فى الإقدام على ما هو قبيح و حرام ،
شرح
فشردهء سخن : خروج از خانهء غصبى [ درهرحال و زمانى ، خواه پيش از ورود و خواه در حال ايجاد ] - به ملاحظهء آنكه مصداق تخلص از حرام يا سبب آن مىباشد - فقط مطلوب است و از اساس محال است [ خروج ] ، به غير محبوبيت متصف شود ، و بتوان بر آن حكم به غير مطلوبيت داد [ در نتيجه پس از آنكه شخص - هرچند با سوء اختيار - مبتلا به اضطرار خروج از ملك غصبى شد ، اين كار در حق او محبوب ، بلكه واجب است ، بىآنكه بر آن عقاب مترتب شود ، عقاب ، تنها بر ورود و بقاء مىباشد ] . گوييم : اين ، نهايت سخنى است كه مىتواند در تقريب استدلال بر راهى كه رهايى [ از غصب ] منحصر به آن است [ - خروج ] ، مأمور به باشد ، گفته شود . و آن با گفتار شيخ علامهء ما أعلى اللّه مقامه - بنابر تقريرى كه برخى از بزرگان كرده‌اند - موافق مىباشد ، ولى [ اشكالى كه در آن است ] پنهان نماند ، [ زيرا ] فعلى كه با آن ، از ترك حرام يا ترك واجب رهايى حاصل مىشود ، هرچند ذاتا قبيح است ، ولى زمانى داراى حسن عقلى و مطلوب بالفعل شرعى است كه بدون آن ، مكلف از تخلص ياد شده متمكن نباشد [ و به اصطلاح فعل حرام ، مقدمه منحصره باشد ] ، و نيز وقوع و صدورش [ در خارج ] ناشى از سوء اختيارش نباشد [ بدين‌صورت كه ] : يا در اقتحام در ترك واجب يا فعل حرام ، و يا در اقدام بر آنچه قبيح و حرام است ، افتد ،