تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
فيما يهم العقل من تحصيل الأمن من العقوبة فى كل حال ، هذا مع ما عرفت من أنه عادة يلازم الظن بأنه مؤدى طريق ، و هو بلا شبهة يكفى ، و لو لم يكن هناك ظن بالطريق ، فافهم فإنه دقيق . ثانيهما : ما اختص به بعض المحققين ، قال : ( لا ريب فى كوننا مكلفين بالاحكام الشرعية ، و لم يسقط عنا التكليف بالاحكام الشرعية ، و أن الواجب علينا اولا هو تحصيل العلم بتفريغ الذمة فى حكم المكلف ، بأن يقطع معه بحكمه بتفريغ ذمتنا عما كلفنا به ، و سقوط تكليفنا عنا ، سواء حصل العلم معه بأداء الواقع أو لا ، حسبما مر تفصيل القول فيه .
شرح
ظن به واقع ، از ظنّ به طريق ، نسبت به رسيدن به مقصود شارع [ و تحصيل غرض او ] ، از انجام واجب و ترك حرام ، نزديك‌تر است ، و اگر نزديك‌تر نباشد ، دست‌كم [ ظن به واقع ] ، مساوى ظن به طريق است ، و عقل هردو را در مؤمّن بودن از عقاب ، در يك رديف قرار مىدهد . اين ، افزون بر آن است كه ظن به واقع ، عادتا با ظنّ به اينكه مظنون مؤدّاى طريق هست ، ملازم است ، و همين مقدار بىترديد كافى است ، هرچند نسبت به طريق ، ظنى حاصل نشود ، بفهميد كه بسيار دقيق است .

2 . وجوب تحصيل علم به فراغت ذمه

استدلال دوم [ صاحب « فصول » ] ، سخنى است كه به يكى از محققين [ - صاحب « حاشيه » ] اختصاص دارد . او [ براى اثبات جهت خصوص ظن به طريق ] گفته : بىترديد ما به احكام شرع ، مكلفيم ، و اين تكاليف از ما ساقط نيست ، آنچه در آغاز بر ما واجب است ، تحصيل علم به فراغت ذمهء حكم مكلّف [ - مولى ] است ، به اين صورت كه بايد كارى كنيم كه قطع يابيم در حكم مكلف [ - مولى ] كه بر ما تكليف كرده ، فراغت ذمه حاصل شده ، و تكليف از ما ساقط شده است ، خواه به همراه علم به فراغت ذمّه ، علم به اداى واقع نيز بيابيم يا نسبت به آن برايمان علم حاصل نشود ، چنان كه تفصيل اين بحث [ در وجه نخست ] گفته رفت .