من روايتهم عنا فى ذلك الذى حكما به ، المجمع عليه بين أصحابك ، فيؤخذ به ) هو الرواية ، لا ما يعم الفتوى ، كما هو أوضح من أن يخفى .
نعم بناء على حجية الخبر ببناء العقلاء ، لا يبعد دعوى عدم اختصاص بنائهم على حجيته ، بل على حجية كل أمارة مفيدة للظن أو الاطمئنان ، لكن دون إثبات ذلك خرط القتاد .
فصل
المشهور بين الاصحاب حجية خبر الواحد فى الجملة بالخصوص ، و لا يخفى أن هذه المسألة من أهم المسائل الاصولية ، و قد عرفت فى أول الكتاب أن الملاك فى الاصولية [ 209 ]
شرح
از رواياتشان كه از ما نقل مىكنند نگريسته مىشود در آنچه بدان حكمى است كه ميان اصحابت مجمع عليه است ، پس همان اخذ مىشود » - فقط روايت مشهور است ، نه اعم از فتوى [ و روايت ] ، چنان كه اين مطلب روشنتر از آن است كه بر كسى پوشيده بماند .
آرى ، بنابر حجيت خبر واحد به بناء عقلا ، بعدى ندارد كه ادعا كرد اين بنا اختصاص به حجيت خبر واحد فقط ندارد ، بلكه بر حجيت هرامارهاى كه مفيد ظن يا اطمينان باشد ، دلالت دارد ، [ خواه خبر باشد و خواه شهرت فتوايى و خواه غير آن ] ، ولى دست كشيدن به شاخهء خاردار از اثبات اين سخن [ - حجيت خبر واحد با بناء عقلا ] آسانتر است .