من الآيات غير ضائر بحجية آياتها ، لعدم حجية ظاهر سائر الآيات ، و العلم الاجمالى بوقوع الخلل فى الظواهر إنما يمنع عن حجيتها إذا كانت كلها حجة ، و إلا لا يكاد ينفك ظاهر عن ذلك ، كما لا يخفى ، فافهم .
نعم لو كان الخلل المحتمل فيه أو فى غيره بما اتصل به ، لأخل بحجيته ، لعدم انعقاد ظهور له حينئذ ، و إن انعقد له الظهور لو لا اتصاله .
ثم إن التحقيق أن الاختلاف فى القراءة بما يوجب الاختلاف فى الظهور مثل ( يطهرن ) بالتشديد و التخفيف ، يوجب الاخلال بجواز التمسك و الاستدلال ،
شرح
زيرا [ يكطرف علم اجمالى ، يعنى : ] آيات غير احكام ، ظواهرشان حجيت نيست ، [ چرا كه از محل ابتلاء بيرونند . ازاينرو چنين علم اجمالى نسبت به اطرافش منجز نيست و اجتناب از آنها لازم نمىباشد . در نتيجه حجيت آيات احكام باقى است ] و علم اجمالى به وقوع خلل در ظواهر ، زمانى مانع از حجيت آيات احكام است كه همهء ظواهر حجت باشند ، در غير اين صورت [ - اگر همهء آنها حجت نباشند ، علم اجمالى ، مستلزم سقوط آيات احكام از حجيت نيست ، زيرا ] هيچ ظاهرى در قرآن نيست كه از طرف واقع شدن علم اجمالى ، منفك و خالى باشد .
[ پس عدم حجيت ظواهر بهطور مطلق ، لازم مىآيد ، زيرا به وقوع تحريف در برخى ظواهر ، فى الجمله علم داريم ] چنان كه پنهان نيست ، فافهم .
آرى ، اگر خللى كه احتمالا در ظاهر آيات احكام يا در غير آن ايجاد شده ، با چيزى بوده كه متصل به ظاهر آيات احكام باشد ، مسلما در حجيت ظاهر آيات احكام ، اخلال مىكند ؛ زيرا در چنين فرضى ، براى كلام ظهورى منعقد نمىشود ، هرچند در صورتىكه شىء يادشده به كلام متصل نباشد ، براى كلام ظهورى منعقد مىشد .