تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
إفهامه إذا خالف ما تضمنه ظاهر كلام المولى ، من تكليف يعمه أو يخصه ، و يصح به الاحتجاج لدى المخاصمة و اللجاج ، كما تشهد به صحة الشهادة بالاقرار من كل من سمعه و لو قصد عدم إفهامه ، فضلا عما إذا لم يكن بصدد إفهامه ، و لا فرق فى ذلك بين الكتاب المبين [ 204 ] و أحاديث سيد المرسلين و الائمة الطاهرين . و إن ذهب بعض الاصحاب إلى عدم حجية ظاهر الكتاب ، إما بدعوى اختصاص فهم القرآن و معرفته بأهله و من خوطب به ، كما يشهد به ما ورد فى ردع أبى حنيفة و قتادة عن الفتوى به . أو بدعوى أنه لاجل احتوائه على مضامين شامخة و مطالب غامضة عالية ، لا يكاد تصل إليه أيدى أفكار أولى الانظار الغير الراسخين العالمين بتأويله ،
شرح
اگر با آنچه ظاهر كلام مولى متضمن آن است - يعنى : تكليف عام يا خاص - مخالفت كند [ و در مقام عذرتراشى بگويد : چون مقصود به افهام نبودم ازاين‌رو به آن اعتنايى نكردم ] ؛ و صحيح است در وقت مخاصمه و لجاج بر عليه وى ، احتجاج و استدلال كرد ، چنان كه شاهد بر آن صحت شهادت از هركسى است كه آن را بشنود ، هرچند عدم افهام او قصد شده باشد ، چه رسد به كسى كه درصدد افهامش نباشد ؛ و در حجيت ظواهر ، تفاوتى ميان ظواهر قرآن مبين [ 204 ] و احاديث سيد المرسلين و ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين نيست .

تفصيل اخباريون در حجيت ظواهر ميان كتاب و غير آن

هرچند برخى از علماى شيعه ، [ مانند : بسيارى از اخباريون ] گفته‌اند : ظواهر قرآن حجت نيست ، زيرا : 1 . ادعا كرده‌اند كه فهم كتاب و معرفت به آن ، اختصاص به أهلش و كسانى كه مخاطب به آن هستند [ - ائمه عليهم السلام ] دارد ، و شاهد براين ادعا ، خبرى است كه ابو حنيفه و قتاده را از فتوى دادن با كمك قرآن ، بازداشته است ، [ زيرا آن دو نفر از كسانى نبودند كه مطالب قرآن را درك كنند و مخاطب قرآن باشند ] ؛ 2 . يا ادعا كرده‌اند قرآن ، دربردارندهء مضامين شامخ و مطالب غامض و عالى است و دست افكار صاحب‌نظران - غير از راسخين كه به تأويل آن عالم‌اند - بدان نمىرسد .