فما ظنك به ؟ لكن دليل وقوع التعبد بها من طرق إثبات إمكانه ، حيث يستكشف به عدم ترتب محال من تال باطل فيمتنع مطلقا ، أو على الحكيم تعالى ، فلا حاجة معه فى دعوى الوقوع إلى إثبات الامكان ، و بدونه لا فائدة فى إثباته ، كما هو واضح .
و قد انقدح بذلك ما فى دعوى شيخنا العلامة - أعلى اللّه مقامه - من كون الامكان عند العقلاء مع احتمال الامتناع أصلا ، و الامكان فى كلام الشيخ الرئيس :
( كلما قرع سمعك من الغرائب فذره فى بقعة الامكان ، ما لم يذدك عنه واضح البرهان ) ، بمعنى الاحتمال المقابل للقطع و الايقان ، و من الواضح أن لا موطن له إلا الوجدان ، فهو المرجع فيه بلا بينة و برهان .
شرح
پس ظن شما به اين دليل [ كه محل نزاع است ] از كجا آمده . [ بنابراين ، پيش از اتمام اين بحث و اثبات نكردن امكان تعبد ، مسلم دانستن ظن و استدلال به آن راه صحيحى نيست ] ، ولى [ راه مورد اعتماد اين است كه ] دليل معتبر بر وقوع تعبد به امارهء غيرعلمى ، خود از طرق اثبات امكان تعبد است ، زيرا بواسطهء آن كشف مىشود كه [ بر تعبد يادشده ] محالى مترتب نمىشود و تالى باطلى لازم نمىآيد ، تا بر حكيم ، يا بهطور مطلق محال باشد . براين اساس با دليل وقوع تعبّد [ به ظنّ ] ، در ادعاى وقوع ، نيازمند به اثبات امكان آن نيستيم ، [ زيرا بهترين دليل بر وجود شىء وقوع آن است ] و بدون وجود دليل بر وقوع تعبد ، فايدهاى در اثبات امكان ، وجود ندارد ، چنان كه اين امر روشن است .