و حسنها معه ، كما يشهد به مراجعة الوجدان الحاكم بالاستقلال فى مثل باب الاطاعة و العصيان ، و ما يستتبعان من استحقاق النيران أو الجنان .
و لكن ذلك مع بقاء الفعل المتجرى به أو المنقاد به على ما هو عليه من الحسن أو القبح ، و الوجوب أو الحرمة واقعا ، بلا حدوث تفاوت فيه بسبب تعلق القطع به غير ما هو عليه من الحكم و الصفة ، و لا يغير جهة حسنه أو قبحه بجهته أصلا ، ضرورة أن القطع بالحسن أو القبح لا يكون من الوجوه و الاعتبارات التى بها يكون الحسن و القبح عقلا و لا ملاكا للمحبوبية و المبغوضية شرعا ، ضرورة عدم تغير الفعل
شرح
بدون اينكه بر طبق آن عمل كند ، صحيح نيست ، و حال آنكه با عمل بر طبق آن ، مؤاخذه [ صحيح و ] نيكوست ، چنان كه مراجعه به وجدان كه خود [ بدون مدخليت شرع ] حاكم مستقلّى است در مثل باب اطاعت و عصيان و لوازم آندو كه استحقاق دوزخ يا بهشت باشد ، بدان [ - به عدم صحت ثواب و عقاب بر صرف حسن و قبح ذات و سريرت ] شهادت مىدهد .
ولى اين [ كه گفتيد : تجرى موجب عقاب ، و انقياد موجب ثواب است ] با بقاى فعلى كه تجرّى يا انقياد بواسطهاش حاصل مىشوند [ پيش از عروض عنوان تجرى و انقياد بر آن فعل ] بر حسن يا قبح و وجوب يا حرمت واقعى خود باقى است ، بىآنكه تفاوتى در فعل ، به سبب تعلّق قطع به غير حكم [ وجوبى و تحريحى ] يا صفت [ حسن و قبح ] ايجاد شود ، و حسن يا قبح آن [ و وجوب يا تحريم ذاتى آن ] ، قطع به حسن يا قبح شيىء از وجوه و اعتباراتى كه شيىء بواسطهاش حسن يا قبيح شود ، نيست [ مثل عنوان تعظيم و اهانت كه فعل را تغيير مىدهند ، نيستند ، مثلا : برپا خواستن براى گرفتن چيزى نه قبيح است و نه حسن ، ولى برپا خواستن به احترام پدر ، موجب حسن اين كار است ؛ زيرا تعظيم پدر حسن است ، و برپا خواستن بخاطر استهزاء ، موجب قبح اين كار است زيرا استهزاء كردن قبيح است ، ولى قطع ، اينچنين نيست ، مثلا قطع به اينكه فرزند مولى كافر و مهدور الدم است موجب حسن قطع نمىشود ] و [ آن بدينجهت است كه قطع ] ملاك محبوبيّت يا مبغوضيت شرعى نمىباشد ، زيرا بديهى است به سبب قطع بنده [ به نحو جهل مركب ] به محبوبيت يا مبغوضيت شيئى براى مولى ،