تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الحق أنه يوجبه ، لشهادة الوجدان [ 186 ] بصحة مؤاخذته ، و ذمه على تجريه ، و هتكه لحرمة مولاه و خروجه عن رسوم عبوديته ، و كونه بصدد الطغيان ، و عزمه على العصيان ، و صحة مثوبته ، و مدحه على قيامه بما هو قضية عبوديته ، من العزم على موافقته و البناء على إطاعته ، و إن قلنا بأنه لا يستحق مؤاخذة أو مثوبة ، ما لم يعزم على المخالفة أو الموافقة ، به مجرد سوء سريرته أو حسنها ، و إن كان مستحقا للوم أو المدح بما يستتبعانه ، كسائر الصفات و الاخلاق الذميمة أو الحسنة . و بالجملة : ما دامت فيه صفة كامنة لا يستحق بها إلا مدحا أو لوما ، و إنما يستحق الجزاء بالمثوبة أو العقوبة مضافا إلى أحدهما ، إذا صار بصدد الجرى على طبقها و العمل على وفقها و جزم و عزم ، و ذلك لعدم صحة مؤاخذته به مجرد سوء سريرته من دون ذلك ،
شرح
حق آن است كه : تجرّى [ - مخالفت با قطع ] ، موجب عقوبت است ، زيرا وجدان شهادت مىدهد [ 186 ] كه مؤاخذهء متجرّى ، و سرزنش او بر تجرى و هتك حرمت مولايش و خروج او از رسم بندگى و اينكه درصدد طغيان و عزم بر عصيان است ، صحيح است ؛ و [ نيز وجدان شهادت مىدهد كه ] پاداش وى و مد ح بر برپاى داشتن بر مقتضاى عبوديت ، يعنى ارادهء قطعى بر موافقتش و بنا گذاردن بر اطاعتش ، صحيح است ؛ هرچند قائل شويم كه تا زمانى كه بر مخالفت يا موافقت عازم نشده ، به صرف سوء سريرت يا حسن آن ، استحقاق مؤاخذه يا مثوبت را ندارد ، هرچند مستحق سرزنش و يا ستايش مىباشد بدانسان كه [ مدح يا سرزنش ] را ساير صفات و اخلاق ذميمه يا حسنه [ نيز ] درپى دارند . كوتاه‌سخن آنكه : تا زمانى كه صفت پنهان [ حسن يا مذموم ] در شخص [ منقاد يا متجرى ] وجود دارد ، مستحق نيست بخاطر آن صفت ، مگر مدح يا ذم را ، و تنها هنگامى استحقاق ثواب يا عقوبت را افزون بر مدح يا ذم مىيابد كه درصدد عمل بر طبق صفت پنهانى كه در اوست ، و عمل بر طبق آن صفت و عزم و جزم [ بر انجام آن ] برآيد . و اين [ كه بر مجرد صفت ، استحقاق عقاب و ثواب ندارد ] بدان‌خاطر است كه مؤاخذهء مكلّف به صرف داشتن سوء سريرت ،