تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
مجمل و إن علم بقرينة خارجية ما أريد منه ، كما أن ماله الظهور مبيّن و إن علم بالقرينة الخارجية أنه ما أريد ظهوره و أنه مؤول ، و لكل منهما فى الآيات و الروايات ، و إن كان أفراد كثيرة لا تكاد تخفى ، إلا أن لهما أفراد مشتبهة وقعت محل البحث و الكلام للأعلام ، فى أنها من أفراد أيهما ؟ كآية السرقة ، و مثل
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
و
أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ
مما أضيف التحليل إلى الاعيان و مثل ( لا صلاة إلا بطهور ) . و لا يذهب عليك أن إثبات الإجمال أو البيان لا يكاد يكون بالبرهان ،
شرح
و مراد از مجمل ، بر خلاف آن است . در نتيجه كلامى كه داراى ظهور نيست ، مجمل است ، هرچند از قرينهء خارجى ، مراد از آن معلوم شود ؛ همانسان كه كلامى كه داراى ظهور است ، مبين مىباشد ، هرچند بواسطه قرينهء خارجى بدانيم كه متكلم ظاهر آن را اراده نكرده و به تأويل مىرود . براى هريك از مجمل و مبين ، در آيات و روايات ، هرچند افراد و مصاديق فراوان است ، كه [ بر أحدى ] پنهان نيستند ، ولى افرادى نيز وجود دارد كه مشتبه بوده و محل بحث و گفتگو براى بزرگان واقع شده در اينكه اين مصاديق آيا از افراد مجمل‌اند يا مبين ، مانند : آيهء سرقت [« السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما »كه در اين آيه به خاطر كلمهء « يد » اجمال هست زيرا معلوم نيست يد بر مچ دست به پايين يا از كتف به پايين يا . . . اطلاق مىشود ] ، و نيز مانند آيه :« حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ »يا« أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ » ،بلكه هرآيه‌اى كه تحليل يا تحريم به عين ، نسبت داده شده ، [ نه به فعل ، چنين است ، زيرا تحريم امّهات يا حلّيت حيوانات برحسب ظاهر معنا ندارد ، بلكه در آيهء نخست ، يا نگاه و يا نكاح و يا . . . بايد مراد باشد و در آيهء دوم بايد مراد ، خوردن و يا غير آن مراد باشد و چون متعلّق تحريم و حليت بيان نشده ازاين‌رو مجمل مىباشند ] و نيز مانند « لا صلوة الّا بطهور ، [ كه مراد از لا صلوة معلوم نيست نفى كمال است يا نفى صحت ] بر شما پنهان نماند كه اثبات مجمل يا مبين بودن از راه برهان [ و اقامه دليل ] ممكن نيست ، زيرا ملاك آن‌دو را دانستيد [ ملاك مبين آن است ]