تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
هذا لو قلنا بأن الخطاب به مثل يا أيها الناس اتقوا فى الكتاب حقيقة إلى غير النبى صلى اللّه عليه و آله بلسانه . و أما إذا قيل بأنه المخاطب و الموجه إليه الكلام حقيقة و حيا أو إلهاما ، فلا محيص إلا عن كون الاداة فى مثله للخطاب الايقاعى و لو مجازا ، و عليه لا مجال لتوهم اختصاص الحكم المتكفل له الخطاب بالحاضرين ، بل يعم المعدومين ، فضلا عن الغائبين . فصل ربما قيل : إنه يظهر لعموم الخطابات الشفاهية للمعدومين ثمرتان : الاولى : حجية ظهور خطابات الكتاب لهم كالمشافهين .
شرح
اين ، در صورتى است كه قائل شويم خطاباتى ، مانند :« أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا » *در قرآن - به‌طور حقيقت ، متوجه غير پيامبر صلى اللّه عليه و آله است كه از زبان آن حضرت انشاء شده است . ولى اگر قائل شويم كه مخاطب [ در اين خطابات ] و كسى كه كلام به طور حقيقت ، از باب وحى يا الهام به او متوجه شده ، آن حضرت است ، در اين صورت گريزى نيست از اينكه [ گفته شود ] ادات در امثال اين خطابات براى خطاب ايقاعى است ، هرچند به‌طور مجازى [ اين گونه استعمال شده باشند . پس نسبت به آن حضرت ، حقيقى است و نسبت به ديگران مجازى است ] . و بر اين اساس ، جايى براى توهم اختصاص حكمى كه خطاب ياد شده عهده‌دار آن است به حاضران وجود ندارد ، بلكه شامل معدومين نيز مىشود ، چه رسد به غائبان .

فصل : ثمرهء خطابات شفاهى با معدومين

چه‌بسا گفته شده كه براى شمول خطابات شفاهى نسبت به معدومين ، دو فايده ظاهر مىشود : نخست : ظهور خطابات قرآنى براى آنان - همانند مشافهين - حجت است .
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 230 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى