و إن أبيت إلا عن وضع الأدوات للخطاب الحقيقى ، فلا مناص عن التزام اختصاص الخطابات الالهية بأداة الخطاب ، أو بنفس توجيه الكلام بدون الأداة كغيرها بالمشافهين ، فيما لم يكن هناك قرينة على التعميم .
و توهم صحة التزام التعميم فى خطاباته تعالى لغير الموجودين ، فضلا عن الغائبين ، لإحاطته بالموجود فى الحال و الموجود فى الاستقبال ، فاسد ، ضرورة أن إحاطته لا توجب [ 163 ] صلاحية المعدوم بل الغائب للخطاب ، و عدم صحة المخاطبة معهما لقصورهما لا يوجب نقصا فى ناحيته تعالى ، كما لا يخفى ، كما أن خطابه اللفظى لكونه تدريجيا و متصرم الوجود ، كان قاصرا عن أن يكون موجها نحو غير من كان بمسمع منه ضرورة ،
شرح
و اگر [ با اينهمه دليل روشن ، باز هم ] سر بر تابيد ، بجز اينكه ادات براى خطاب حقيقى وضع شدهاند [ نه انشائى ايقاعى ] ؛ در اين صورت گريزى نيست از التزام به اختصاص خطابات الهى - با ادات خطاب ، [ مانند : يا ايها الناس ] ، يا با نفس سوق دادن كلام بدون ادات ، [ مانند :وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ] ، همانند غير خطابات الهى - به مشافهين [ - حاضران ] البته در جايى كه قرينهاى بر تعميم نباشد .