تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
و إن أبيت إلا عن وضع الأدوات للخطاب الحقيقى ، فلا مناص عن التزام اختصاص الخطابات الالهية بأداة الخطاب ، أو بنفس توجيه الكلام بدون الأداة كغيرها بالمشافهين ، فيما لم يكن هناك قرينة على التعميم . و توهم صحة التزام التعميم فى خطاباته تعالى لغير الموجودين ، فضلا عن الغائبين ، لإحاطته بالموجود فى الحال و الموجود فى الاستقبال ، فاسد ، ضرورة أن إحاطته لا توجب [ 163 ] صلاحية المعدوم بل الغائب للخطاب ، و عدم صحة المخاطبة معهما لقصورهما لا يوجب نقصا فى ناحيته تعالى ، كما لا يخفى ، كما أن خطابه اللفظى لكونه تدريجيا و متصرم الوجود ، كان قاصرا عن أن يكون موجها نحو غير من كان بمسمع منه ضرورة ،
شرح
و اگر [ با اين‌همه دليل روشن ، باز هم ] سر بر تابيد ، بجز اينكه ادات براى خطاب حقيقى وضع شده‌اند [ نه انشائى ايقاعى ] ؛ در اين صورت گريزى نيست از التزام به اختصاص خطابات الهى - با ادات خطاب ، [ مانند : يا ايها الناس ] ، يا با نفس سوق دادن كلام بدون ادات ، [ مانند :وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ] ، همانند غير خطابات الهى - به مشافهين [ - حاضران ] البته در جايى كه قرينه‌اى بر تعميم نباشد .

توجيه صحت مخاطبه با معدومين

و اين توهم كه : « در خطابات خداوند متعال صحيح است به تعميم ملتزم شويم و [ خطابات الهى را ] شامل غير موجودين نيز بدانيم ، چه رسد به غائبان ، زيرا خداوند متعال به موجودين در زمان حال و استقبال ، احاطه دارد [ و همهء آنها در نزد وى متحد و مساويند ] » ، فاسد است ، زيرا احاطهء [ علمى ] خداوند متعال [ به موجودات حالى و استقبالى ] موجب آن نيست [ 163 ] كه معدوم ، بلكه غائبان را بتوان براى مخاطب قرار دادن ، شايسته دانست و [ عدم صلاحيت و ] صحيح نبودن مخاطبه با آنان [ - غائبان و معدومين ] ، چنان كه پنهان نيست بخاطر قصورشان ، موجب نقص در ناحيه حق متعال نيست . چنان كه خطاب لفظى [ خداوند متعال با موجودين حاضر ] بخاطر اينكه تدريجى و متصرّم الوجود مىباشد ، از اينكه متوجه به غير كسانى كه آن را مىشنوند باشد ، قاصر است [ و اين قصور قابليت نداشتن مخاطب و شنونده است نه از سوى حق متعال ] .
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 229 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى