تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
يا كوكبا ما كان أقصر عمره [ و كذالك عمر كواكب الاسحار ] أو شوقا ، و نحو ذلك ، كما يوقعه مخاطبا لمن يناديه حقيقة ، فلا يوجب استعماله فى معناه الحقيقى - حينئذ - التخصيص به من يصح مخاطبته ، نعم لا يبعد دعوى الظهور ، انصرافا فى الخطاب الحقيقى ، كما هو الحال فى حروف الاستفهام و الترجى و التمنى و غيرها ، على ما حققناه فى بعض المباحث السابقة ، من كونها موضوعة للايقاعى منها بدواع مختلفة مع ظهورها فى الواقعى منها انصرافا ، إذا لم يكن هناك ما يمنع عنه ، كما يمكن دعوى وجوده غالبا فى كلام الشارع ، ضرورة وضوح عدم اختصاص الحكم فى مثل :
شرح
« يا كوكبا ما كان أقصر عمره ؛ اى ستاره‌اى كه چقدر عمرش كوتاه بود » ؛ يا [ با آن ، انشاء ] شوق و همانند آن [ غير خطاب حقيقى را واقع مىسازد ] چنان كه [ با اين الفاظ ] كسى را كه با نداى حقيقى مىطلبد ، مخاطب قرار مىدهد . در نتيجه : استعمال الفاظ ندا در معناى حقيقىاش - در اين صورت [ كه فقط براى خطاب حقيقى وضع نشده ] - موجب آن نيست كه اختصاص به كسى [ - حاضران ] داشته باشد كه خطاب با آن صحيح مىباشد ، [ بلكه در اعم از آن وضع شده و شامل غائبان و معدومين نيز مىشود ] . آرى ، بعيد نيست اين ادّعا كه [ الفاظ يادشده ] از باب انصراف [ نه از باب وضع ] ، ظهور در خطاب حقيقى دارند [ و انسان هرخطابى كه بشنود بر خطاب حقيقى حمل مىكند ، مگر آنكه قرينه‌اى باشد ] ؛ چنان كه طبق تحقيقى كه در برخى از مباحث پيشين [ - بحث اوامر ، جهت چهارم ] كرديم ، روشن شد كه حال حروف استفهام ، ترجّى ، تمنى و غير آن نيز چنين است ، يعنى وضع آن حروف - به انگيزه‌هاى مختلف - براى معانى ايقاعى است [ نه حقيقى بنابراين ، استفهام ، گاهى براى طلب فهم است به‌طور حقيقى ؛ و گاهى براى تقرير است ، و گاهى براى تمنى و . . . ] ، ولى از باب انصراف ظاهر [ آن ادات ] در معانى واقعى است ، مشروط بر آنكه آنچه [ - قرينه و لفظى ] كه مانع از اين ظهور انصرافى است در بين نباشد ، چنان كه مىتوان ادّعاى آن را [ - وجود مانع از انصراف به حقيقت را ] در كلام شارع به‌طور غالب كرد ، [ زيرا اگر ظاهر خطاب أخذ شود ، اختصاص يافتن به حاضران لازم مىآيد ] ، زيرا در مثل :