تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
من صحة مؤاخذة المولى له لو لم يكرم واحدا من جيرانه لاحتمال عداوته له ، و حسن عقوبته على مخالفته ، و عدم صحة الاعتذار عنه به مجرد احتمال العداوة ، كما لا يخفى على من راجع الطريقة المعروفة ، و السيرة المستمرة المألوفة بين العقلاء التى هى ملاك حجية أصالة الظهور . و بالجملة كان بناء العقلاء على حجيتها بالنسبة إلى المشتبه هاهنا بخلاف هناك ، و لعله لما أشرنا إليه من التفاوت بينهما ، بإلقاء حجتين هناك ، تكون قضيتهما بعد تحكيم الخاص و تقديمه على العام ، كأنه لم يعمه حكما من رأس ، و كأنه لم يكن بعام ، بخلاف هاهنا ، فإن الحجة الملقاة ليست إلا واحدة ، و القطع بعدم إرادة إكرام العدو
شرح
از صحت مؤاخذهء مولى [ در مثال زير ] روشن مىشود : [ اگر مولى به بنده‌اش بگويد : « اكرم جيرانى ، همسايه‌هايم را اكرام كن » بنده مىداند كه مراد ، همسايهء دشمن نيست . حال ] ، اگر بنده يكى از همسايه‌ها را اكرام نكرد ، به خاطر احتمال عداوت آن همسايه با مولى ، [ در اينجا صحيح است مولى بنده را مؤاخذه كند و حتى ] عقوبت كردن بنده نيز نيكوست ، و اين عذر از سوى بنده كه به صرف احتمال دشمنى [ اكرام نكرده ] ، صحيح نيست ، چنان كه [ اين ] بر كسى كه به طريقهء معروف و سيرهء مستمرى كه ميان عقلا جارى است و ملاك حجيت اصالت ظهور محسوب مىشود ، رجوع كند ، پنهان نيست . خلاصه : در اينجا [ - در مخصص لبى ] ، نسبت به فرد مشتبه ، بناء عقلا دليل بر حجيت اصالت ظهور مىباشد . بر خلاف آنجا [ يى كه مخصص ، لفظى باشد ] . و شايد آن [ - حجت بودن عام در فرد مشتبه ، از مخصص لبى و عدم حجيت عام در مخصص لفظى ] بخاطر همان تفاوتى باشد كه ميان آن‌دو [ - مخصص لفظى و لبى ] است و به آن اشارت رفت ، كه در آنجا [ - در مخصص لفظى ] دو حجت [ و دليل ] القا شده و اقتضاى اين دو ، پس از حاكم قرار دادن خاصّ و تقديمش بر عام به‌گونه‌اى است كه گويا عام ، از نظر حكم ، خاص را از آغاز شامل نشده ، و گويا عام ، عام نيست [ - عموميتى ندارد ] ، بر خلاف اينجا [ - مخصّص لبّى ] كه اين‌چنين نيست ، زيرا در اين مورد ، حجت [ و دليل ] القا شده [ از سوى شارع ] ، تنها يكى است و قطع داشتن به عدم ارادهء اكرام دشمن در « اكرم جيرانى »
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 211 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى