تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
بينها و بين قريش تجدى فى تنقيح أنها ممن لا تحيض إلا إلى خمسين ، لان المرأة التى لا يكون بينها و بين قريش انتساب أيضا باقية تحت ما دل على أن المرأة إنما ترى الحمرة إلى خمسين ، و الخارج عن تحته هى القرشية ، فتأمل تعرف . و هم و إزاحة : ربما يظهر عن بعضهم التمسك بالعمومات فيما إذا شك فى فرد ، لا من جهة احتمال التخصيص ، بل من جهة أخرى ، كما إذا شك فى صحة الوضوء أو الغسل بمائع مضاف ، فيستكشف صحته بعموم مثل ( أوفوا بالنذور ) فيما إذا وقع متعلقا للنذر ، بأن يقال : وجب الاتيان بهذا الوضوء وفاء للنذر للعموم ، و كل ما يجب الوفاء به لا محالة يكون صحيحا ، للقطع بأنه لو لا صحته لما وجب الوفاء به ، و ربما يؤيد ذلك بما ورد من صحة الإحرام و الصيام قبل الميقات و فى السفر إذا تعلق بهما النذر كذلك .
شرح
در منقح [ و روشن ] ساختن اينكه وى از زنانى است كه فقط تا پنجاه سالگى حيض مىبيند ، سودمند است ، زيرا زنى كه [ به‌طور قطع ] ميان او و قبيله قريش انتسابى نباشد نيز در تحت عمومى است كه دال است بر اينكه آنان تا پنجاه سالگى خون مىبينند ، و آنچه از تحت اين عموم خارج است ، زنانى قرشىاند ؛ دقت كنيد تا بفهميد .

تمسك به عام در غيرشك در تخصيص

توهم و زوال آن : چه بسا از برخى [ اصوليون ] ظاهر مىشود كه در فرد مشتبهى كه نه از جهت احتمال تخصيص شك شود ، بلكه از جهت ديگرى باشد ، به عمومات تمسك كرده‌اند ؛ مثل آنجا كه در صحت [ و تماميت ] وضو يا غسل با مايع مضاف ، شك شود ، صحتش را با [ يارى ] عمومى مانند « أوفوا بالنّذور » در جايى كه اين مشكوك [ - هريك از وضو و غسل ] متعلق نذر واقع شوند ، كشف كرده و گفته‌اند : بخاطر عموم وفا به نذر ، بجاى آوردن اين وضو [ - وضو با مايع مضاف ] واجب است ؛ و هروضويى كه از باب وفا به نذر واجب باشد ، قطعا صحيح است ، زيرا يقين داريم اگر صحيح نبود ، وفا به آن نيز واجب نبود . بنابراين ، از اينكه وفاء ، به آن واجب است كشف مىشود كه مسلما صحيح است . و چه‌بسا اين سخن با رواياتى تأييده شده كه [ بيانگر ] صحت احرام پيش از ميقات يا صحت روزه در سفر - هرگاه نذر به آن‌دو متعلق شود - است .