كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 191
المقصد الرابع : العام و الخاص فصل قد عرف العام بتعاريف ، و قد وقع من الاعلام فيها النقض بعدم الاطراد تارة و الانعكاس أخرى بما لا يليق بالمقام ، فإنها تعاريف لفظية ، تقع فى جواب السؤال عنه ب ( ما ) الشارحة ، لا واقعة فى جواب السؤال عنه ب ( ما ) الحقيقية ، كيف ؟ و كان المعنى المركوز منه فى الاذهان أوضح مما عرف به مفهوما و مصداقا ، مقصد چهارم : عام و خاص فصل : تعريف و اقسام عام براى عام تعريفات بسيارى شده ، از سوى بزرگان اصول در آنها نقض وارد شده ، گاهى به اينكه اطراد ندارد [ و مانع اغيار نيست ] ، و گاهى به اينكه منعكس [ و جامع افراد ] نيست . بهطورى كه شايسته مقام [ بحث ما ] نمىباشد ، زيرا تعريفات يادشده ، تعريف لفظى هستند كه در جواب ماء شارح [ كه شرح يك لفظ با لفظى روشنتر است ] واقع مىشوند نه در جواب ماء حقيقى [ كه حقيقت شىء بيان مىشود ] ؛ و چگونه [ آنها را مىتوان تعريفات حقيقى دانست ] درحالى كه معناى جايگزين از عام ، از نظر مفهوم و مصداق ، در ذهن ، روشنتر از تعاريف عام بيان شده ، مىباشد ، ازاينرو بىهيچ ترديدى و بىآنكه شبههاى از سوى كسى براين وارد شود ،