تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
و الاشكال فى دلالتها عليه - بأن خبر ( لا ) اما يقدر ( ممكن ) أو ( موجود ) و على كل تقدير لا دلالة لها عليه ، أما على الاول : فإنه حينئذ لا دلالة لها إلا على إثبات إمكان وجوده تبارك و تعالى ، لا وجوده ، و أما على الثانى : فلانها و أن دلت على وجوده تعالى ، إلا أنه لا دلالة لها على عدم إمكان إله آخر - مندفع ، بأن المراد من الاله هو واجب الوجود ، [ 151 ] و نفى ثبوته و وجوده فى الخارج ، و إثبات فرد منه فيه - و هو اللّه - يدل بالملازمة البينة على امتناع تحققه فى ضمن غيره تبارك و تعالى ، ضرورة أنه لو لم يكن ممتنعا لوجد ، لكونه من أفراد الواجب .
شرح

مفاد كلمهء توحيد

و اين اشكال كه : « لا إله الا اللّه » دلالت بر توحيد ندارد ، زيرا خبر « لا [ - نافيهء جنس ] » ، يا كلمهء « ممكن » است [ يعنى : لا إله ممكن الا اللّه ] و يا كلمهء « موجود » است [ يعنى : لا إله موجود الا اللّه ] و هركدام كه در تقدير باشد ، كلمهء « لا إله الا اللّه » بر توحيد دلالت ندارد : اما بنابر [ تقدير كلمهء ] اول [ - ممكن ] : به خاطر آنكه در اين صورت آن كلام تنها بر اثبات امكان وجود خداوند تبارك و تعالى دلالت دارد ، [ زيرا استثناء از غير ممكن ، امكان دارد و اثبات امكان وجود خداوند متعال ، توحيد شمرده نمىشود ] ؛ و اما بنابر [ تقدير كلمهء ] دوم [ - موجود ] : زيرا كلمه توحيد ، هرچند دلالت بر وجود خداوند متعال مىكند ، [ زيرا استثنا از غير موجود ، وجود دارد ] ، ولى كلمهء توحيد دلالتى بر عدم امكان معبود ديگر نمىكند . [ اين اشكال ] دفع شده است به اين بيان كه : مراد از « إله » [ كه اسم « لا » است ] ، واجب الوجود مىباشد ، [ 151 ] و نفى ثبوت واجب الوجود و وجود او و اثبات فردى از آن در خارج ، يعنى « اللّه » تعالى ، به ملازمهء بيّن [ و آشكار ميان امكان وجود و ثبوت و تحقق ، نسبت به واجب الوجود ] بر امتناع تحققش در ضمن غير خداوند تبارك و تعالى دلالت دارد . [ بنابراين ، وجود داشتن براى ساير افراد إله ؛ بالمطابقه ، منفى است و امكان داشتن براى ساير افراد إله بالالتزام منفى است ] ، زيرا بديهى است اگر [ ساير افراد اين مفهوم ] ، ممتنع [ و محال ] نبود [ در خارج ] وجود مىيافت ، زيرا فردى از افراد واجب بود [ كه در صورت عدم امتناع تحققش ، بايد حتمى و قطعى باشد ] .