تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
فلا محالة يكون فى مقام الاهمال أو الاجمال ، تأمل تعرف . هذا مع أنه لو سلم لا يجدى القائل بالمفهوم ، لما عرفت أنه لا يكاد ينكر فيما إذا كان مفاد الاطلاق من باب الاتفاق . ثم إنه ربما استدل المنكرون للمفهوم بوجوه : أحدها : ما عزى إلى السيد من أن تأثير الشرط ، إنما هو تعليق الحكم به ، و ليس بممتنع أن يخلفه و ينوب منابه شرط آخر يجرى مجراه ، و لا يخرج عن كونه شرطا ، فإن قوله تعالى :
وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ
يمنع من قبول الشاهد الواحد ،
شرح
[ و اگر مولى در مقام بيان باشد بايد براى احتراز از اهمال و اجمال نسبت به كلامش ، اطلاق را بر وجوب تعيينى حمل كند ] تأمل كنيد تا بفهميد . اين ، افزون بر آن است كه اگر بر فرض بپذيريم [ كه وحدت شرط با تعدّد آن از نظر نحوهء شرطيت متفاوت است و اطلاق شرط ، تنها وحدت شرط را معين مىكند و تعدّدش نيازمند قرينه و قيد است ولى اين امر براى ] كسى كه قائل به ثبوت مفهوم است ، مفيد نيست ، زيرا دانستيد در جايى كه مفاد اطلاق ، از باب اتفاق باشد ، مفهوم ، انكار نمىشود [ زيرا مدّعاى قائل به ثبوت مفهوم ، ثبوت اطلاق لفظى وضعى يا ظهور جمله شرطيه از لحاظ قرينه عامه بر عليت منحصره است ] .

ادلّهء منكرين مفهوم

گفتنى است ، چه بسا منكرين مفهوم به ادلّه‌اى تمسك كرده‌اند :

1 . شرطى ديگر مىتواند جانشين شرط اول شود

دليل نخست : گفتارى كه به سيد [ مرتضى علم الهدى قدس سره ] منسوب است كه : تأثير [ و فائده ] شرط عبارتست از تعليق حكم بر آن ، [ به‌طورى كه حكم ، موقوف بر وجود آن باشد ] و امتناعى ندارد كه بجاى شرط يادشده ، شرطى ديگر كه جارى مجراى آن است قرار گيرد ، و [ در اين حال ] شرط [ نخست ] ، از شرط بودن خارج نشود ، مثلا آيهء « و دو شاهد از مردانتان را به شهادت طلبيد » [ مفيد تعليق حكم است - يعنى قبول قول شاهد واحد ، به انضمام شاهدى ديگر به آن -
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 150 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى