تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
190 -
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
. . . قيل إن هذه الآية أول آية نزلت لبيان أمر الجهاد ، فقال تعالى مخاطبا النبيّ ( ص ) والمؤمنين : قاتلوا الكفار في سبيل ترويج دين اللّه وتبليغ أحكامه . والتعبير بالسبيل للدلالة على أن ذلك هو الطريق البيّنة للعباد الذي يجب أن يسلكوه ليعملوا بما أمرهم به وينتهوا عمّا نهاهم عنه . وقيل نزلت في صلح الحديبية وبيان ذلك ان مشركي قريش وتابعيهم صالحوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على أن يرجع عن الحج من عامه ويعود في القابل ، وهم يخلون له مكة ثلاثة أيام يطوف في البيت ويفعل ما يشاء ، فرجع إلى المدينة . ولما كان العام المقبل تجهّز مع أصحابه لعمرة القضاء وساروا إلى أن قاربوا مكة ، فخافوا أن لا تفي قريش بوعدها ، وأن يمنعوهم من الدخول إلى بيت اللّه الحرام ، وينتهي الأمر إلى المقاتلة
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 229 | الشيخ محمد السبزواري النجفي